Search in website



وزارة المالية تنظم جلسة حوارية افتراضية ضمن فعاليات مهرجات الاخوة الانسانية بعنوان "المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي"


 07/02/2021


بالتعاون مع وزارة التسامح ومؤسسة وطني الإمارات

وزارة المالية تنظم جلسة حوارية افتراضية ضمن فعاليات مهرجات الاخوة الانسانية بعنوان "المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي"

 

نظمت وزارة المالية اليوم جلسة حوارية افتراضية بالتعاون مع وزارة التسامح ومؤسسة وطني الإمارات تحت عنوان "المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي"، وذلك ضمن فعاليات "مهرجان الأخوة الإنسانية"، والذي يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للأخوة الإنسانية.

وتعليقاً على ذلك، أكدت سعادة مريم محمد الأميري، وكيلة الوزارة المساعد لشؤون الإدارة المالية العامة، على أهمية الدور الذي تقدمه مثل هذه الجلسات الحوارية في تعزيز الممارسات الإيجابية تجاه الوطن والمجتمع، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تضطلع به دولة الإمارات في بناء نموذج تنموي قائم على القيم والمفاهيم السامية للأخوة الإنسانية. 

وقالت سعادتها: "حرصت القيادة الرشيدة على أن يكون التسامح والتعايش وصون الحريات واحترام الآخر في أولويات أجندتها الحكومية، وخاصة أن هذه القيم متأصلة في الشخصية والهوية الإماراتية، وقد سار عليها أبناء الإمارات منذ تأسيس الدولة قبل خمسين عاماً إلى يومنا هذا، مما عزز مكانة دولة الإمارات كمثال يحتذى به في قبول الآخر المختلف، والتسامح ونبذ العنف والتطرف والعنصرية والكراهية. وقد جاء إصدار القوانين وإطلاق المبادرات الخاصة في هذا المجال؛ كاستحداث وزارة التسامح وتشريع قانون مكافحة التميز والكراهية، وإطلاق البرنامج الوطني للتسامح تعزيزاً ودعماً لهذه المسيرة."

وأضافت سعادتها: "يتحلى مجتمع دولة الإمارات بصفات الأخلاق والقيم النبيلة والسلوكيات الإيجابية التي توارثها عن الأجداد، وتعكس هذه الصفات روح المواطنة الإيجابية والتعايش السلمي والتفوق الاخلاقي والحضاري لشعبها، وترسخ المبادئ والسلوكيات الإيجابية تجاه الوطن والمجتمع، فالمواطنة الإيجابية ليست شعارات نتغنى بها، بل نهج حياة نعبر من خلاله عن انتمائنا وولائنا وحبنا للوطن، والتزام بالمسؤولية تجاه العمل بإخلاص لبناء الوطن ورفعته."

وقالت سعادتها: "سنواصل في وزارة المالية العمل لنشر ثقافة المواطنة الإيجابية والتعايش والإخاء، وكل منا من موقعه شريك ومساهم في دعم جهود قيادتنا الرشيدة الرامية إلى ترسيخ هذه المبادئ كقيم سامية قائمة على المحبة والمودة والتسامح والإنسانية."

وبدورها، قالت سعادة عفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش إننا جميعاً نشعر بالعز والاعتزاز كون إقرار الأمم المتحدة اليوم الرابع من فبراير يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية هو جهد ونجاح اماراتي بامتياز، ونتيجة للجهود المقدرة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وايضاً للدبلوماسية الإماراتية عبر العالم. ويأتي تنظيم المحاضرات وورش العمل التي تعقدها وزارة المالية اسهام هام للتوعية وترسيخ مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية وثوابتها، والأمر الذي سينعكس على آليات العمل الحكومي وعلى الموظفين والمستفيدين من كافة الخدمات الحكومية.

وأضافت الصابري: "أن اهتمام دولة الامارات العربية المتحدة بمبادئ وقيم الأخوة الإنسانية ليس وليد الصدفة ولا هو بالأمر الجديد، اذ أننا دولة قامت على هذه المبادئ، وأن وزارات الدولة ومؤسساتها شأنها شأن الأفراد – أبناء الإمارات وبناتها- ننشأ على هذه القيم التي أصبحت السمة الأبرز لنا."

وأوضحت الصابري أنه تم إطلاق مهرجان الاخوة الإنسانية لتعزيز قيم التعايش والأخوة لدى الجميع، والذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش ويستمر لمدة 5 أيام بمشاركة شخصيات عربية وعالمية والعديد من الجهات الاتحادية والمحلية، وكذلك كل من الأمم المتحدة واليونسكو، ويضم عددا من الأنشطة لعل أبرزها المنتدى العالمي للأخوة الإنسانية، ومنتدى الأخوة الإنسانية بعيون شبابية، والأسرة والأخوة الإنسانية، وكذلك فارس الاخوة الإنسانية الصغير وهو موجه لطلاب المدارس.

ومن جانبه أكد سعادة ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات بأن المؤسسة تركز في أهدافها على تعزيز مفهوم الهوية الوطنية وتطبيق مرتكزات المواطنة الصالحة والتي تصل بأفراد المجتمع إلى تحقيق المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي.

وخلال حديثه عن الهوية الوطنية عزز قوله بأنه لا بد أن تدور عناصرها حول محاور الانتماء الحقيقي والولاء والارتباط القلبي بالوطن، والتفاني لخدمته، كون الانتماء يحقق إيجابيات كبيرة في الولاء الفعلي للوطن الذي هو جزء منه وأساس نهضته.

ومن ناحية أخرى أكد سعادة ضرار بالهول الفلاسي بأن تأهيل شرائح شبابية تحمل الوعي الكبير والقدرة على الحوار وتوعية المجتمع  إنما هو استثمار يعزز الانتماء الوطني واحترام وترسيخ الهوية الوطنية الإماراتية التي تمنحنا تميزنا وتفردنا في المجتمع الإنساني.

وتفصيلاً، تضمنت الجلسة الحوارية ورقتين؛ الأولى قدمتها الدكتورة أمل بالهول الفلاسي مستشارة الشؤون الاجتماعية بمؤسسة وطني الإمارات، حيث تم التعريف بمفهوم الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة، والانتماء والمواطنة الصالحة، وأنواع القوة التي تؤكد على الاستعداد البنائي لدى المواطن. وقدمت الورقة الثانية أمل حمد المسافري مستشارة تخطيط استراتيجي وتطوير مواهب حيث ناقشت جملة من المواضيع أبرزها جهود دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح، والقيم الإنسانية التي قامت عليها مفاهيم التعايش والأخوة الإنسانية في الدولة.

يشار إلى أن دولة الإمارات كانت قد اقترحت مبادرة إطلاق اليوم العالمي للأخوة الإنسانية مع أشقائها في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، وذلك انطلاقاً من دورها ومكانتها كواحدة من أوائل الدول في العالم الفاعلة في مجال نشر رسالة الأخوة والمحبة والتسامح، والذي يتجلى في احتضان الإمارات إلى أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والأديان والأعراق، وتنعم جميعها بالاحترام والحياة الكريمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت اليوم العالمي للأخوة الإنسانية بالإجماع في شهر ديسمبر الماضي، والذي سيحتفل به المجتمع الدولي سنوياً ابتداءً من هذا العام كأول احتفالية بهذه المناسبة.​