مرحبا بكم في موقع وزارة المالية
30 Years
عام التسامح 2019
معاً ويداً بيد.. نرسخ مكانة
دولة الإمارات عاصمة عالمية
للتسامح والانفتاح على
شعوب وثقافات العالم
التعايش
التسامح
الحوار

تحتفي دولة الإمارات في عام 2019 بقيم ومعاني التسامح لترسّخ مكانتها كعاصمة عالمية للتسامح وبيئة حاضنة لمختلف ثقافات العالم وموطناً لكل الشعوب التي تحيا وتعمل في وئام على أرضها. لقد جاء الإعلان من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات كي يكون عام 2019 عاماً للتسامح بمثابة دعوة للجميع من مؤسسات وأفراد، شعباً وحكومة بأن يعكسوا قيم التسامح في شتى مناحي حياتهم وأعمالهم وأنشطتهم، من أجل أن تعزز دولة الإمارات مكانتها كنموذج عالمي للتآلف والاحترام وتقبّل الآخر ضمن إطار رسمي يدعم ويرسخ جذور هذه القيمة الإنسانية السامية.

إن مبدأ التسامح ضارب بجذوره في أعماق ثقافة وتراث وتقاليد المجتمع الإماراتي الذي يستمد نهجه من الدين الإسلامي والتقاليد العربية الأصيلة، والقيم الحضارية والإنسانية الراقية والإرث الذي عمل المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ترسيخ بناء الدولة على ركائز الخير لدى أبناء الإمارات.

لقد رسخت دولة الإمارات مكانتها كجسرٍ للتواصل بين شعوب العالم، ووفرت منذ تأسيسها بيئة منفتحة تحترم مختلف الثقافات وتنبذ التطرف وتشجع التسامح بين مختلف الأطياف.

“ إن نهج الإسلام هو التعامل مع كل شخص كإنسان بغض النظر عن عقيدته أو عرقه ”
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة
“ إن ترسيخ التسامح هو امتداد لنهج زايد.. وهو قيمة أساسية في بناء المجتمعات واستقرار الدول وسعادة الشعوب وأهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني.. وتعميق مبدأ التسامح لدى أبنائنا ”
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي
“ لا بد أن تقود دولة الإمارات حركة الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية التي ترسخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم العربي وفي المنطقة ”
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
“ إن المجتمعات التي تؤسس على قيم ومبادئ التسامح والمحبة والتعايش هي التي تستطيع تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية بجميع جوانبها وترتقي بطموحات وإنجازات أوطانها في مسيرتها نحو المستقبل ”
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة
الإطار الزمني للتسامح
منذ أن تأسست دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1972 قامت على ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام والتسامح والتعاون المتبادل، ومن هنا بدأنا.
Timeline
المحاور السبع للتسامح
يرتكز عام التسامح الإماراتي على سبع محاور رئيسية
التسامح في المجتمع
يدعو هذا المحور إلى تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة.
Icon
الإمارات نموذجاً للتسامح
يرسخ هذا المحور مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح، من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع الكبرى في هذا الإطار منها المساهمات البحثية والدراسات الاجتماعية والثقافية المتخصصة في مجال التسامح وحوار الثقافات والحضارات.
Icon
التسامح في التعليم
يهدف هذا المحور إلى ترسيخ المبادىء التي تقوم عليها قيم التسامح في أنظمة التعليم الإماراتية، في مختلف المدارس والجامعات.
Icon
التسامح في التشريع
طرح التشريعات والسياسات الهادفة إلى مأسسة قيم التسامح الثقافي والديني والاجتماعي.
Icon
التسامح في العمل
الدعوة إلى توفير بيئات عمل مترابطة آمنة يسودها التسامح في مؤسسات القطاع العام والخاص، وذلك عن طريق برامج التوعية التي تشدد على تكافؤ الفرص أمام الجميع.
Icon
التسامح في الإعلام
تعزيز خطاب التسامح وتقبل الآخر من خلال مبادرات إعلامية هادفة.
Icon
التسامح الثقافي
يتحقق هذا المحور من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات المجتمعية والثقافية المختلفة التي تحتفي بأكثر من 200 جنسية يقيم أبناؤها في الإمارات، مما يعزز التفاعل والتواصل بين مختلف الثقافات.
Icon
زيارة البابا التاريخية
بداية مشرقة لعام التسامح

بدأ عام التسامح بداية ذات شأن عظيم حيث رحبت دولة الإمارات بالبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في زيارة تاريخية هي الأولى للبابا في منطقة الخليج العربي. وقد وصل البابا يوم الأحد 3 فبراير إلى فعالية عام التسامح في دولة الإمارات و التي امتدت لثلاثة أيام، وشملت الزيارة توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، وتدعو الوثيقة كل من يؤمنون بالله وبالأخوة الإنسانية إلى الاتحاد والعمل معاً.

تحتضن دولة الإمارات أكثر من 200 جنسية، كما أنها تضم أكثر من 40 كنيسة ومعبداً سيخياً وعدة معابد هندوسية، بينما يجري حالياً بناء معبد هندوسي كبير في أبوظبي ويتوقع أن يكتمل في العام 2020.

Poster
Iconصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برفقة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية
ثقافة التسامح تسهم أيضاً في تعزيز الازدهار والنمو الاقتصادي في دولة الإمارات
تمتلك دولة الإمارات آفاق استثمارية جذابة، فبناء وتعزيز اقتصاد مستدام ومتنوع أحد ركائز رؤية الإمارات 2021 التي تنص على أن تتمتع دولة الإمارات بالمرونة في تبني النماذج الاقتصادية الجديدة والاستفادة القصوى من الشراكات الاقتصادية العالمية، بما يكفل الازدهار والرخاء طويل الأجل.
Badges
وذلك حسب تقرير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال
الصادر عن البنك الدولي منذ العام 2012
Badges
حسب الكتاب السنوي للتنافسية لعام 2018
والصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية
شجرة الغــــاف

رمزاً وشعاراً لعام التسامح

شجرة الغاف عنوان الاستقرار والسلام، ويجتمع الناس حولها في الصحراء.. من أجل ذلك تم اعتمادها رمزاً للشعار الرسمي لعام التسامح في دولة الإمارات. شجرة الغاف دائمة الخضرة، هي شجرة محلية صحراوية تنمو في الإمارات، وترمز للصمود الحقيقي أمام الظروف الصحراوية القاسية من درجات الحرارة المرتفعة والرياح، وحتى في فترات الجفاف تبسط شجرة الغاف ظلالها الخضراء الوارفة ليستظل ويحتمي تحتها الجميع.

لقد اجتمع الأجداد عبر آلاف السنين تحت ظلال أشجار الغاف للتداول في شؤون حياتهم اليومية، فهذه الشجرة ترمز للتسامح والتعايش والمحبة والالتقاء التي ارتبطت منذ الأزل بنهج التراث والمجتمع الإماراتي.

شاركونا أفكاركم وآراءكم
هل مررت بتجربة حياتية كان التسامح عنواناً لها؟ ألديكم فكرة تودون مشاركتها كي تصبح الإمارات نبعاً للتسامح؟ شاركونا أفكاركم وآراءكم حول قيمة التسامح في دولة الإمارات..
واكتبوا قصصكم وتعليقاتكم في هذا النموذج ثم اضغطوا زر إرسال، وسنقوم بنشر أكثر المساهمات الملهمة ليقرأها متابعونا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كي نبقي شعلة المحبة وروح التسامح حية طوال العام.

تقييم الصفحة
|
آخر تحديث للصفحة : 05/08/2019 02:50 م