Tuesday September 7,  2010

 

 

 

   أخبار مالية واقتصادية  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفد الإمارات يشارك في «الوزاري الخليجي»

 

البيان

وصل وفد الدولة إلى جدة أمس للمشاركة في الاجتماع المشترك للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدورته السادسة عشرة بعد المائة الذي بدأ أعماله الليلة الماضية بقصر المؤتمرات في جدة . ويضم وفد الدولة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية . وكان في مقدمة مستقبلي الوفد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي معالي عبد الرحمن العطية ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني والعصري سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية.

  


 استقرار معدلات التضخم في الإمارات

 

البيان

توقع بنك أي أف جي هيرمز أن يستقر معدل التضخم في الإمارات، وفي قطر أيضاً. وأعلنت السلطات في الإمارات في وقت سابق أن معدل التضخم مستقر عن 9. 0 % حسب أرقام كل من مايو ويونيو. وقالت الباحثة في بنك هيرمز مونيكا مالك ( لن نرى معدل التضخم في منطقة الخليج عند مستوياته قبل الأزمة الاقتصادية، لكن أسعار الغذاء في ارتفاع، بسبب ارتفاع الأسعار العالمية). وبدأ معدل التضخم المرتفع يطل مرة أخرى في الخليج، بعد أن تراجعت الأسعار في بعض بلدان المنطقة العام الماضي.


محللون اعتبروها خطوة مهمة على طريق الانضمام لمؤشرات أوسع نطاقاً

أسواق الدولة على «مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة» 17 سبتمبر الحالي

الاتحاد

تنضم الأسواق المالية في الإمارات إلى سلسلة “مؤشرات فوتسي” للأسهم العالمية ضمن مؤشر الأسواق المالية الناشئة الثانوية اعتباراً من 17 سبتمبر الجاري في خطوة وصفها محللون ماليون بـ”المهمة” لكونها تمهد للانضمام إلى مؤشرات أخرى مثل “مؤشر مورجان ستانلي” الأوسع نطاقاً، ولجذب المزيد من الاستثمارات للأسواق. وقالت مجموعة فوتسي المتخصصة في إصدار المؤشرات في وقت سابق إنها ستقوم اعتباراً من 17 سبتمبر الجاري بوضع أسواق الأسهم في الإمارات على لائحة مؤشرها للأسواق الناشئة الثانوية، وذلك بعد أن قامت بترقية مركز الإمارات في إطار المراجعة السنوية التي تجريها لتصنيف البلدان. وتصنف “مؤشرات فوتسي”، التي تصدرها مجموعة “فاينانشال تايمز للمؤشرات” الدول ضمن فئات: متقدّمة وناشئة متقدّمة وناشئة ثانوية وبينية، وتحتفظ المجموعة أيضاً بـ”لائحة مراقبة” مؤلفة من الدول قيد المراقبة والمطروحة لإمكانية ترقية أو تخفيض فئتها.


وفقاً لقرار مجلس الأمن وبمبالغ محدودة

«المركزي»: تجميد 4 حسابات مصرفية إيرانية

الاتحاد

كشف مصرف الإمارات المركزي أمس أنه قام بتجميد 4 حسابات مصرفية إيرانية لدى البنوك العاملة في الدولة التزاماً بالعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على طهران. ويتضمن قرار مجلس الأمن لائحة تشمل 41 حساباً مصرفياً يتطلب تجميدها وفقاً للعقوبات التي فرضها المجلس على إيران. وقال مصدر مسؤول في “المركزي” لـ”الاتحاد” أمس إن 4 أسماء فقط من ضمن اللائحة الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي المطلوب تجميدها لها حسابات لدى القطاع المصرفي في الدولة، أما الأسماء الـ37 الأخرى الواردة في اللائحة، فلا توجد لها حسابات مصرفية. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن المبالغ التي تم تجميدها في تلك الحسابات المصرفية الأربعة تعتبر محدودة جداً، دون تحديد القيمة. وكان مجلس الأمن الدولي صوت بتاريخ 9 يونيو 2010 لصالح فرض دفعة رابعة من العقوبات بحق إيران، على خلفية برنامجها النووي، في حين اعتبرت طهران القرار خطوة في الاتجاه الخاطئ.


وفقاً لدراسة «التنمية الاقتصادية»

تنامي الثقة في دبي كوجهة للاستثمار الأجنبي المباشر

الاتحاد

أظهرت النتائج الأولية لدراسة حول القدرة التنافسية لإمارة دبي تنامي ثقة المستثمرين المستطلعة آراؤهم في الإمارة كوجهة مفضلة للاستثمار الأجنبي المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بحسب بيان صحفي أمس. ويجري الدراسة الاستقصائية التي تستهدف استشراف كيفية تنمية القدرة التنافسية لدبي من خلال تطوير السياسات والإجراءات الخاصة بالاستثمارات الأجنبية المباشرة، مكتب الاستثمار الأجنبي التابع لدائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة. واستطلعت الدراسة آراء أكثر من 1000 مستثمر حول العالم، حيث بينت النتائج الأولية أن 54% من الذين شملهم الاستطلاع يملكون بالفعل استثمارات في دبي، و16% يخططون للاستثمار خلال 3 سنوات قادمة وحسب البيان تنظر معظم الشركات العالمية إلى دبي، بصفتها بوابة رئيسية للاستثمار للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط، وتتطلع في الوقت ذاته إلى المحافظة على استثماراتها في الإمارة. وتشهد منطقة الشرق الأوسط نمواً متزايداً على صعيد السوق الاستهلاكية، والقوى البشرية العاملة التي تبلغ نحو 1,7 مليار شخص.


 الإمارات ضمن الدول الأكثر سخاءً في المساعدات التنموية

 

الخليج

ذكر البنك الدولي، في تقرير حديث، أن دولة الإمارات تعتبر من أكثر دول العالم المانحة سخاءً في تقديم المساعدات التنموية الرسمية، وأضاف أن المساعدات التنموية التي قدمتها الإمارات والسعودية والكويت مجتمعةً، بلغت نحو 5 .1 في المئة في المتوسط من إجمالي دخلها القومي خلال الفترة 1973- ،2008 أي أكثر بمرتين من النسبة المستهدفة من منظمة الأمم المتحدة، والبالغة 7 .0 في المئة، وتعادل نحو خمسة أضعاف متوسط المساعدات التنموية الرسمية الممنوحة من قبل لجنة المساعدات التنموية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية . وأضاف البنك في تقرير بعنوان “40 عاماً من المساعدات التنموية من قبل الدول العربية”، أن المساعدات العربية إجمالاً لعبت دوراً مهماً في تمويل التنمية العالمية، وتابع أن المساعدات التنموية العربية أسهمت بنحو 13 في المئة في المتوسط من إجمالي ما منحته دول لجنة المساعدات التنموية، وبنحو 75 في المئة تقريباً من إجمالي مساعدات الدول غير المنضوية تحت مظلة اللجنة


 رسالة إلى مقترض !

 

الإمارات اليوم

حينما نتعرض لسياسة الاقتراض في المصارف التجارية العاملة في الدولة، نطالب الأطراف المعنية بوضع سياسة صارمة للحد من تفاقم القروض، بسبب محاذيرها ومخاطرها على الفرد والأسرة والمجتمع، خصوصاً أن معظمها قروض استهلاكية، فإننا ندين شرائح المجتمع، ولاسيما الشباب منهم، الذين يستسهلون الاقتراض للمرحلة الأولى ويوقعون على عقود واتفاقات لا يقرأونها أو يطلعون عليها بالأساس، غير مدركين أنهم بتلك العقود يرهنون أنفسهم وأسرهم وذويهم ومستقبلهم لمصارف تجارية تتنافس في ما بينها على اقتناص رهائن وفريسة من المدنين على القروض، وحينما نناشد هؤلاء الشباب من الجنسين عدم الاقتراب من المصارف مقترضين، فإننا نطلب منهم ونسدي لهم النصيحة بعدم توريط أنفسهم ورهن مستقبلهم لمصارف لا ترحم، لذلك فإن الدين ذل في النهار وهمّ في الليل، وضحايا إدمان القروض لا يختلفون عن ضحايا إدمان المخدرات! فطريقهم واحد، هو السجن أو الذل والمهانة ومعاناة نفسية حقيقية، حينما يصبح المقترض يعاني من ضغوط نفسية شديدة يصاب على أثرها بأمراض خطيرة قد تودي بحياته سواء خارج السجن أو داخله!


 صندوق النقد: النمو الاوروبي والامريكي سيبقى ضعيفا

 

CNBC Arabia

قال أوليفييه بلانشار كبير الاقتصاديين بصندوق النقد الدولي ان من المرجح أن يبقى النمو الاقتصادي ضعيفا في كل من أوروبا والولايات المتحدة رغم بيانات النمو القوية التي صدرت في الاونة الاخيرة ولاسيما في أوروبا وألمانيا. وأضاف بلانشار أن أي تباطوء أمريكي سيؤثر تلقائيا على النمو في اسيا في الاجل القصير لكن فك الارتباط بين السوق الناشئة والاقتصادات الغنية ممكن في الاجل المتوسط مع تحول دول اسيا وأمريكا اللاتينية باتجاه درجة أكبر من الطلب الداخلي. وأكد أن على حكومات منطقة اليورو وضع خطط ذات مصداقية لخفض مستويات العجز على المدى المتوسط وأن الاسواق المالية ستطمئن أكثر بمحتوى الخطط لا بمواعيدها النهائية.


بنك التسويات:مستويات الديون ستتراجع بعد قفزة ما قبل الازمة

CNBC Arabia

قالت دراسة ان مستويات الديون التي صعدت قبيل الازمة المالية تظهر تراجعا متواضعا فحسب ومن المرجح أن تنخفض انخفاضا حادا في الاعوام القادمة.  وارتفعت بشدة ديون الافراد والشركات في دول كثيرة قبيل تفجر الازمة المالية العالمية لكن تقريرا نشره يوم الاحد بنك التسويات الدولية أظهر أنه في كل الازمات السابقة تقريبا تراجعت الديون فور تلاشي المتاعب. أظهر تحليل البنك لعشرين أزمة مصرفية شاملة سبقها صعود في الائتمان أن تراجعا حادا في المديونية كان يعقب الازمة في 17 حالة منها. بحسب بنك التسويات الذي يتولى التنسيق بين البنوك المركزية في أنحاء العالم تراجعت نسبة الائتمان المقدم للقطاع الخاص الى الناتج المحلي الاجمالي 38 نقطة مئوية في المتوسط بعد تلك السبع عشرة أزمة بالمقارنة مع قفزة في الديون قدرها 44 نقطة مئوية في المتوسط قبل الازمة.

أهم العناوين الاقتصادية في الصحف الخليجية

 

 

 الاقتصادية

 دول الخليج تؤجل حسم المعوقات الجمركية .. وتقر التوزيع الآلي

  


 الاقتصادية

 العوامل الديموغرافية تفسد توازن تدفقات رأس المال

  


  الاقتصادية

 قطاع الاستثمار الصناعي السعودي يقفز بأرباحه النصفية 79 %

  

 

Financial  News

 

Central Bank seeks Iran remittance information

 

Khaleej Times

 

ABU DHABI — The UAE Central Bank has directed banks and financial institutions to submit details of all the remittances made to and from Iran in August, a step aimed at measuring the impact of latest UN Security Council imposed economic sanctions.  The central bank, in circular no 4703/2010 issued on September 4, has asked banks and financial institutions to provide detailed information on all money transfers to Iran exceeding Dh200,000 by today. It also warned of regulatory measures in case of failure to submitting the required information before the deadline. Central bank Governor Sultan bin Nasser Al Suwaidi, who signed the circular, said that the objective of this exercise is, “to contribute to studies being conducted to better understand the economic impact of the UN Security Council sanctions against Iran.” The central bank intend to run this exercise for just few months, the first such month will be August 2010. The central bank directed the financial institutions to submit the money transfer’s details on a form, along with the names of sender and to whom transaction.

 


Survey of banks ordered to measure flow of funds to Iran

 

The National

The Central Bank is studying the effects of sanctions against Iran on local banks and exchange houses after the UN this summer imposed additional economic curbs on the country for pursuing a suspected nuclear weapons programme. The regulator sent a memo to commercial banks and exchanges on Saturday asking them to report money transfers to Iran last month. The data collection is expected to continue for several months as the bank tries to grasp how sanctions are affecting financial flows to Iran, one of the UAE’s biggest trading partners and a major source of investment in UAE property and financial assets. “There are the US laws and the UN and also EU laws, so what we are doing is explaining to the banks what the regulations are in other jurisdictions that might affect their businesses,” said Saif al Shamsi, the senior executive director of the Central Bank’s treasury department.

 


 US puts pressure on UAE over trade with Iran

 

Financial Times

The US is turning up the heat on United Arab Emirates banks and companies as it seeks to impose more comprehensive sanctions against Iran, bankers say.  Stuart Levey, under-secretary for terrorism and financial intelligence at the US Treasury, met UAE financiers last month during a trip to the Middle East to brief them on strategies to comply with tougher United Nations sanctions. Mr Levey’s trip followed the imposition of new US measures that aim to isolate the Tehran regime further and limit its ability to import dual-use items for its nuclear programme.  The extra-territorial sanctions target the supply of petroleum products to the Islamic republic. Under these, transgressors may be denied access to the US financial system, a sanction strong enough to persuade most international banks and companies to comply. Dubai has become a much more difficult place to do business with Iran, as credit lines from banks have dried up. But the US is keeping up the pressure. “Iran will attempt to seek out new channels to access the international financial system for illicit purposes,” Mr Levey warned.


Confidence in Dubai as Mideast FDI hub grows

 

Emirates 24|7

 

Global and regional investors’ confidence in Dubai as a destination for foreign direct investments (FDI) and as the FDI hub for the wider Middle East and North African (MENA) region has grown, according to preliminary results of a survey. Conducted by the Foreign Investment Office (FIO), an agency of the Department of Economic Development (DED), the survey reveals that more than 70 per cent of global and regional investors have investments in Dubai or plan to invest within the next three years. The survey was conducted among more than 1,000 global and regional investors. The preliminary findings identified that 54 per cent of the participants already have a presence in Dubai and an additional 16 per cent of global and regional investors plan to enter Dubai in the next three years. Most of these global companies look to Dubai as an essential part of their total value chain to access the attractive markets of the Mena region, maintaining their most vital and strategic activities in Dubai. 

   


 GCC economic recovery is fragile

 

Emirates 24|7

 

Strong crude prices have allied with massive public spending to put the economic of Gulf oil producers back on track after they were jolted by the global fiscal crisis but recovery remains fragile, a key Saudi investment firm said on Sunday. Although the private sector in the six-nation Gulf Cooperation Council (GCC) has generally remained sluggish in the absence of normal bank lending, investor’s confidence is gradually returning and several indicators point to regional recovery, said NCB Capital, an affiliate of National Commercial Bank. “The improvement in the macroeconomic environment in the region has been above all driven by a combination of an oil price recovery and active government involvement. By contrast, the private sector has remained fairly sluggish,” NCBC said in its weekly report sent to Emirates 24/7. “Now, however, indications appear to be fairly consistently multiplying that a turnaround may be on its way. A tentative turnaround is underway. The growing number of surveys of business and consumer confidence in the GCC region fairly consistently paints a picture of gradual improvement in the mood….however, the improvement is far from uniform across the region and remains clearly fragile in the face of external and internal discontinuities.

  


 Islamic finance industry has to diversify and regulate

 

Gulf News

 

Islamic finance, which prohibits charging interest, is set to double in size in five years, but the $1 trillion industry must diversify and regulate to realise its full potential, analysts say. Diversification into new territories is also necessary to reduce the risk of exposure and utilise their full potential, they add. Islamic law not only forbids charging or paying interest, but also bans speculation and investment in sectors deemed haram (prohibited), such as pornography, gambling, arms, alcohol and pork products. Perhaps the most popular product is Murabaha, which is used to finance a variety of consumer purchases from cars to houses. Sukuk is the equivalent of bonds used to raise funds for large-scale investments. Under a product called Musharaka, which means partnership, the bank provides the funds to enable the customer to buy an asset, with the two parties agreeing a profit or equity sharing ratio for that asset. Losses are shared on a similar basis. The broader principle of Islamic finance is based on sharing risk as well as profit.

 


Dubai Holding Unit Said to Seek Extension on $555 Million Loan Repayment

 

Bloomberg

Dubai Holding Commercial Operations Group LLC, a real estate and hospitality group owned by the emirate’s ruler, will seek an extension on a $555 million revolving credit line until Nov. 30, three bankers with knowledge of the decision said.  All lenders to Dubai Holding Commercial agreed to extend the facility, said the bankers, who declined to be identified because the details haven’t been made public. The accord probably will be disclosed to Nasdaq Dubai tomorrow, they said. Dubai Holding Commercial in July received a two-month extension on the loan at the “commercial terms,” the company said then.  Dubai Holding Commercial is set to make an announcement tomorrow about the loan, a spokeswoman said, asking not to be named because of company policy. She declined to comment on whether the facility would be paid off or extended again.  Dubai Holding LLC, Dubai Holding Commercial’s parent, and its units owe banks $12 billion and have begun talks to roll over some loans, a person with knowledge of the matter said on May 10. Dubai International Capital LLC, an investment unit of Dubai Holding with a $1.25 billion loan due in June, sought a three-month extension on some of its payments on May 27.