Tuesday August 17,  2010

 

 

 

   أخبار مالية واقتصادية  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لبنى القاسمي تؤكد دعم الحكومة للقطاع الخاص

10% نمو التبادل التجاري بين الإمارات والمملكة المتحدة خلال النصف الأول

الاتحاد

ارتفع التبادل التجاري بين الإمارات والمملكة المتحدة بنحو 10% خلال النصف الأول من العام الجاري في الوقت الذي احتلت فيه المملكة المتحدة المركز التاسع في قائمة أكبر الشركاء التجاريين للدولة خلال العام الماضي بتجارة غير نفطية بلغت 5.5 مليار دولار، شكلت 3.1 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة، بحسب معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية.جاء ذلك في كلمة افتتاح المحاضرة التي نظمتها وزارة التجارة الخارجية حول التجربة البريطانية في التجارة والاستثمار مساء أمس الأول، وتحدث في المحاضرة دومينيك جيرمي سفير المملكة المتحدة في دولة الإمارات والذي يمتلك خبرة في هذا المجال من خلال عمله السابق كمدير عام للقطاعات في هيئة المملكة المتحدة للتجارة والاستثمار، وذلك بحضور عدد من رجال الأعمال الإماراتيين والبريطانيين ومسؤولي وزارة التجارة الخارجية وممثلي عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية. وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي أن الاستراتيجية الاقتصادية لحكومة دولة الإمارات تعمل على دعم القطاع الخاص المحلي،وتعزيز قدراته التنافسية لتطوير الإنجازات والمكاسب التنموية وزيادة معدلات النمو الاقتصادي.


 «ستاندرد تشارترد» يطلق «خدمات حسابات العملاء» للشركات والمؤسسات في الإمارات

الاتحاد

أطلق “ستاندرد تشارترد” خدمة “خدمات حسابات العملاء” (CAS) لإدارة النقد لعملائه من الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات، وتعتمد على الإنترنت ويتيح للمؤسسات إدارة أموال عملائهم، ويعتبر هذا المنتج الأول من نوعه في الدولة، بحسب بيان صحفي أمس. تتيح خدمة “خدمات حسابات العملاء” للشركات من عملاء البنك فتح حسابات مصرفية فرعية لعملائهم عبر شبكة الإنترنت، كما يتاح لمختلف القطاعات بينها شركات وساطة الأوراق المالية وإدارة محافظ الأوراق المالية وإدارة الممتلكات وشركات الاستشارات القانونية وصناعات الطيران واللوجيستيات. وقال “هيثم المعايرجي” رئيس المعاملات المصرفية التجارية في “ستاندرد تشارترد بالإمارات: “خلال الأزمة المالية الأخيرة، كانت الأجهزة التنظيمية والعملاء يطالبون بمزيد من الشفافية في إدارة النقد وبتعزيز حماية أموال العملاء. كما لاحظنا حاجة متزايدة عبر القطاعات المالية والقانونية وقطاع الممتلكات لفصل أموال عملاء الشركات فردياً حتى لا تتداخل مع بعضها البعض أو مع الأرصدة التشغيلية الخاصة بالشركة”. ويتوفر هذا المنتج عبر القناة المصرفية الإلكترونية الخاصة بالبنك، حيث إنه يتيح لمستخدميه تحصيل النقود والدفع لعملائهم عبر الحسابات المصرفية الفرعية التي تم فتحها، كما أنه يتيح الحصول على معلومات عن جميع الحسابات بشكل فوري.


حظيت بتصنيف AAA وP1 من قبل «رام» للتصنيف الائتماني

«أبوظبي التجاري» يُصدر سندات بقيمة 582 مليون درهم

الاتحاد

أصدر بنك أبوظبي التجاري سندات مالية بقيمة 500 مليون رنجت ماليزي (حوالي 582 مليون درهم) كحد أدنى ضمن برنامج سندات مالية متوسطة الأجل تبلغ قيمة إصدارها 3,5 مليار رنجت ماليزي، والتي تم تصنيفها ائتمانيا بدرجة AAA* وP1** من قبل مؤسسة رام للتصنيف الائتماني. وقال البنك في بيان صحفي إن “ستاندرد تشارترد بنك” و”آر أتش بي إنفيستمينت بنك” سيقومان بإدارة إصدار هذه السندات. واحتفظ بنك أبوظبي التجاري بدرجة تصنيف ائتماني AAA وP1 من قبل مؤسسة “رام” للتصنيف الائتماني، وهو أعلى تصنيف لمؤسسة مالية على المديين الطويل والقصير من جانب وكالة ائتمانية مستقلة. وقالت مؤسسة رام للتصنيف الائتمانيRAM Ratings “من خلال تقييمنا لمؤشرات جودة الأصول في بنك أبوأبوظبي التجاري، شعرنا بالارتياح نتيجة معدلات رأس المال القوية لبنك أبوظبي التجاري، إلى جانب ارتباطه الوثيق بحكومة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة”. وتعزز هذه التصنيفات معايير الشفافية والإفصاح الدولية الصارمة التي كان بنك أبوظبي التجاري قد تبناها في عام 2009 ليصبح بذلك أول بنك في دول مجلس التعاون الخليجي مؤهل لإصدار برنامج عالمي للسندات المالية متوسطة الأجل في الولايات المتحدة. وأعرب علاء عريقات الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري عن فخره لاحتفاظ بنك أبوظبي التجاري بتصنيف AAA وP1 من قبل مؤسسة “رام” للتصنيف الائتماني للدور الرائد الذي تؤديه مؤسسة “رام” للتصنيف الائتماني في تقديم آراء ائتمانية مستقلة يقدّرها المستثمرون في السوق، مما يجعلهم أكثر ثقة بشأن قراراتهم الاستثمارية والمالية


قدمت عرضاً لجوانب التقدم الاقتصادي في الإمارة

«غرفة دبي» تشارك في مؤتمر غرف التجارة الأميركية

الاتحاد

ترأس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وفد الغرفة في اجتماع المسؤولين التنفيذيين لغرف التجارة الأميركية 2010، الذي انعقد في ميلواكي، وسكونسون، بالولايات المتحدة الأميركية مؤخراً. ويُعتبر الاجتماع السنوي لمديري غرف التجارة الأميركية المنعقد بناءً على دعوة من جميعة متروبوليتان ميلواكي التجارية بمثابة أهم تجمع لمجتمع الغرف العالمية لتبادل المعلومات وتزويد بعضها بعضاً بآخر التطورات المتعلقة بأنشطتها بهدف تقوية العلاقات الثنائية مع نظرائهم الأميركيين. وعمدت غرفة دبي، من خلال مشاركتها الفاعلة في المؤتمر، إلى تقديم عرض متكامل لجوانب التقدم الاقتصادي الذي تشهده الإمارة واستراتيجية العمل التي تنتهجها واستعرضت أبرز إنجازات دبي خلال الفترة الأخيرة. والتقى مسؤولو الغرفة بعدد كبير من نظرائهم الأميركيين لاسيما أعضاء بعثة قادة الأعمال التنفيذية التي استضافتها الغرفة في شهر مارس الماضي، واستعرضوا معهم الجهود التي تبذلها الغرفة في سبيل فوزها باستضافة الاجتماع الثامن لغرف التجارة العالمية عام 2013. كما حضر مسؤولو غرفة دبي، بما فيهم حسن الهاشمي، مدير العلاقات الخارجية، اجتماع لجنة مجلس المسؤولين التنفيذيين لغرف التجارة الأميركية واجتماع مجلس الإدارة واجتماع الطاولة المستديرة للغرف وورش عمل التطوير المهني. وخلال العرض التقديمي الذي استهلت به غرفة دبي مشاركتها في هذا المؤتمر، أوضح حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن دبي هي واحده من أولى المدن في العالم التي شهدت تعافياً اقتصادياً من الأزمة المالية العالمية، حيث كان معدل التضخم أقل من 4.1% في عام 2009، مقارنةً بمعدل 11.3% في عام 2008، كما شهد معدل النمو السكاني والتوظيف ارتفاعاً، وكذلك أسهمت القوة المالية للإمارة و أساساتها الثابتة وتنوعها وقيادتها الرشيدة في جعلها بوابة لإحدى أكبر مجموعة الأسواق الناشئة والمربحة في العالم.


 ازدياد عمليات استحواذ الصناديق السيادية خلال الربع الثاني

الاتحاد

أظهرت بيانات “طومسون رويترز” أمس أن أنشطة الاندماج والاستحواذ العالمية التي شاركت فيها صناديق سيادية ارتفعت إلى أكثر من 12 مليار دولار في الربع الثاني مع إبرام 33 صفقة. وبلغت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ التي شاركت فيها صناديق سيادية على مستوى العالم 12,5 مليار دولار خلال الربع الثاني من العام ارتفاعا من 1,1 مليار دولار فقط في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. وارتفع عدد الصفقات من 24 إلى 33 صفقة في الفترة من يناير إلى مارس. وبعد انقضاء شهر ونصف الشهر من الربع الثالث أبرمت الصناديق السيادية 13 صفقة استحواذ واندماج بقيمة ملياري دولار. وكانت الصناديق السيادية على جانب المشتري في ست من هذه الصفقات بلغت قيمتها 590 مليون دولار. وفي ذروة ازدهارها خلال الربع الأول من عام 2006 أبرمت الصناديق السيادية 35 صفقة بقيمة 45,7 مليار دولار. وبعد أداء ضعيف خلال الأزمة المالية العالمية حولت العديد من الصناديق السيادية انتباهها بعيداً عن التوسع النشط في الاستثمار في الخارج ووجهت أموالها بدلاً من ذلك إلى الداخل أو إلى أصول أجنبية استراتيجية مثل الغذاء والطاقة تلائم أهداف الاقتصاد المحلي.


سوق أبوظبي يواصل ارتفاعه ويكسب 8 نقاط

مؤشر سوق الإمارات المالي يكسب 1,4 مليار درهم

الاتحاد

ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول أمس بنسبة 0.39% ليغلق على مستوى 2426.43 نقطة.وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 1.40 مليار درهم لتصل إلى 357.77 مليار درهم، وتم تداول ما يقارب 67.16 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 108.73 مليون درهم من خلال 1609 صفقات. وسجل مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.60%، تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.46%، تبعه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.03%، تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.57%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 48 من أصل 131 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة، في حين انخفضت أسعار أسهم 16 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «الدار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 26.87 مليون درهم موزعة على 12.72 مليون سهم من خلال 354 صفقة، واحتل سهم «إعــمـار» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 22.96 مليون درهم موزعة على 7.28 مليون سهم من خلال 207 صفقات.


 أملاك" تقلص خسائرها إلى 3.7 مليون

 

الخليج

قلصت شركة أملاك للتمويل خسائرها الصافية إلى 7 .3 مليون درهم بنهاية النصف الأول من عام 2010 مقارنة بخسائر قدرها 9 .133 مليون درهم خلال نفس الفترة من عام ،2009 بضمنها في الربع الثاني خسائر بواقع 597 ألف درهم مقابل خسائر بلغت 627 .65 مليون درهم .قلصت الشركة مصاريفها التشغيليه للنصف الأول 2010 بمقدار 31 مليون درهم، كما تراجعت خسائر الشركه من انخفاض بقيمة الموجودات الماليه والاستثماريه خلال النصف الأول 2010 إلى 61 مليون درهم مقابل 140 مليون درهم


 تمويل" تجنب مخصصات 40 مليوناً

 

الخليج

أعلنت شركة “تمويل” أمس عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام ،2010 حيث سجلت أرباحاً صافية قدرها 5 ملايين درهم لهذه الفترة من العام بالمقارنة مع خسارة صافية قدرها 35 مليون درهم لنفس الفترة في عام 2009 . شهدت الموجودات التمويلية والاستثمارية الإسلامية تراجعاً طفيفاً لتصل إلى 9،67 مليار درهم، ولا تشمل هذه النتائج الأصول المضمونة البالغة قيمتها 221 مليون درهم والتي أخرجت من الميزانية العمومية . وبلغت الأرباح التشغيلية 45 مليون درهم خلال الربع الثاني من العام ،2010 وذلك قبل تجنيب الشركة المخصصات . وفي ضوء ظروف السوق الصعبة، ونظراً لشح السيولة وتراجع السوق العقارية، جنبت شركة “تمويل” مخصصات إضافية بقيمة 40 مليون درهم لتغطية الأضرار المستقبلية المحتملة على محفظة أصولها وللتعويض عن التراجع في القيمة السوقية لاستثماراتها العقارية . كما شكلت الموجودات التمويلية الإسلامية بنهاية الربع الثاني نسبة 92% من مجموع موجودات الشركة، في حين اقتصر الاستثمار في القطاع العقاري على 3% من مجموع موجودات الشركة .