|
تراجع
دون 2%
«المركزي»: سعر الفائدة بين البنوك ينخفض لأدنى مستوياته في
عامين
الاتحاد
انخفض سعر الفائدة على الودائع في التعاملات بين
البنوك بالدرهم “الايبور” في السوق المحلية 60 نقطة أساس منذ بداية العام
الحالي، ليهبط دون مستوى 2% لأول مرة منذ بدء العمل بآلية تحديد سعر “الايبور”
التي اقرها المصرف المركزي في شهر سبتمبر عام 2009. وبلغ
معدل سعر الفائدة الذي تعرضه البنوك العاملة في الدولة أمس 1,99% لأجل سنة،
مقارنة مع 2,59% مطلع يناير 2011، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المصرف
المركزي. ويعتبر الانخفاض في سعر “الايبور” مؤشرا مهما على ارتفاع مستويات
السيولة لدى البنوك في الدولة، فيما ترفع البنوك سعر الفائدة المعروض بقدر
حاجتها للسيولة. ويعمل في الدولة 51 بنكا منها 23 بنكا محليا و28 بنكا أجنبيا،
إضافة إلى 71 مكتبا تمثيليا لبنوك أجنبية مختلفة. ويحدد سعر “الايبور” وفقا
للالية المقررة، عن طريق احتساب المعدل الوسطي لاسعار الفائدة على الودائع بين
البنوك بالدرهم التي تعرضها 12 بنكا (منها 4 بنوك أجنبية) تم اختيارها من
البنوك العاملة في السوق المحلية، وذلك بعد استبعاد أدنى سعرين وأعلى سعرين في
قائمة البنوك المختارة.
تحت ضغوط تراجع التداولات
وتفاقم الخسائر
الاتحاد
بلغ عدد شركات الوساطة التي خرجت من أسواق
الأسهم المحلية بنهاية النصف الأول من العام الحالي 12 شركة، ليرتفع العدد إلى
47 شركة منذ العام 2008، بحسب قائمة الوسطاء لهيئة الأوراق المالية والسلع.
وتراجع عدد شركات الوساطة العاملة في الأسواق إلى 60 شركة حاليا من 107 شركات،
قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية في سبتمبر من العام 2008، والتي تسببت في
تراجع تداولات الأسواق، وفاقمت من خسائر شركات الوساطة. ومن أبرز الشركات التي
خرجت (تصفية الشركة أو تعليق نشاطها) في النصف الأول من العام اعمار للخدمات
المالية، وماك شرف للوساطة وبرايم الإمارات، إضافة إلى شركات كانت قد خرجت أو
علقت نشاطها قبل ذلك مثل رسملة للوساطة، وأمانة وأموال وإسهام وإمكو ونقود وإنفست
ون والأوائل والسهم الإلكتروني والفؤاد للخدمات، وبيلتون فايننشال ودبي
للوساطة المالية. ودعا خبراء إلى إعادة هيكلة قطاع الوساطة المالية، من خلال
تصنيف جديد يراعي أوضاع الشركات الصغيرة، في محاولة للحد من خروج المزيد من
الشركات، وسط توقعات بأن يشهد النصف الثاني من العام خروج المزيد من الشركات
ليصل العدد إلى 40 -45 شركة. وأكد هؤلاء أن هذا العدد كاف لسوق الإمارات الذي
يضم أكبر عدد من شركات الوساطة مقارنة ببقية اسواق الأسهم الخليجية.
مع انخفاض أسعار الفائدة ودعم
المستثمرين العالميين
الاتحاد
تظهر
الأسهم المحلية أداءً قوياً مع حلول نهاية العام؛ بحسب تقرير لبنك الامارات
دبي الوطني، الذي توقع أن تشهد الأسهم المحلية دعماً أكبر من قبل المستثمرين
العالميين. وقال التقرير الذي صدر أمس إن أسعار الفائدة المحلية تبدو منخفضة
للغاية، في حين ارتفعت السندات مما أتاح الفرصة لضخ عائدات محدودة في أسواق
المال أو السندات. وأضاف أنه على الرغم من خيبة الأمل إثر قرار “مؤشر مورجان
ستانلي كابيتال انترناشيونال” (MSCI) عدم رفع تصنيف دولة الإمارات العربية
المتحدة إلى مرتبة الأسواق الناشئة، إلا أن الأمور قد تتغير بشكل جذري وسريع.
وأوضح أن قرار المؤشر بتمديد فترة المراجعة قبل ترقية الإمارات إلى فئة
الأسواق الناشئة في نهاية العام، هو من أجل إتاحة المجال أمام الدولة خلال هذه
الفترة لإحداث التغييرات الهيكلية اللازمة في أسواقها المالية بغية التوافق مع
معايير “مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال”. وقال “إذا قرر المؤشر منح
الإمارات مرتبة الأسواق الناشئة، عندها لن يخسر المستثمرون العالميون جراء
تدني قيمة أسهم دبي، مثلاً، والتي حققت مكاسب لعام 2011 بمضاعف ربحية 8,5 مرة،
مقارنةً مع 11,1 مرة لمؤشر الأسواق الناشئة.
|