|
خليفة يصدر مراسيم اتحادية بتعيينات
وترقيات
البيان
أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،
حفظه الله، مراسيم اتحادية بتعيين وترقية سفراء وموظفين نشرت في العدد الأخير
من الجريدة الرسمية. فقد أصدر سموه المرسوم الاتحادي رقم 73 لسنة 2010 بتعيين
محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ليكون سفيراً غير
مقيم لدى جمهورية كينيا. والمرسوم الاتحادي رقم 74 لسنة 2010 بأن يعهد إلى
محمد احمد هامل القبيسي بمهام سفير الدولة لدى جمهورية سنغافورة بدرجة سفير
فوق العادة مفوض. كما أصدر صاحب السمو رئيس الدولة المرسوم الاتحادي رقم 75
لسنة 2010 بتعيين سلطان محمد سعيد الشامسي بدرجة وكيل وزارة مساعد بمكتب تنسيق
المساعدات الخارجية. والمرسوم الاتحادي رقم 76 لسنة 2010 بترقية سعيد راشد
اليتيم المهيري من الدرجة الخاصة «أ» إلى وظيفة المدير التنفيذي لشؤون الموارد
والميزانية بوزارة المالية.
|
|
|
دق ناقوس الخطر بشأن انهيار
النمو الهش
الاتحاد
يقود خفض الإنفاق الحكومي بهدف تقليل معدلات الديون إلى
آثار مدمرة للنمو خاصة في ظل الاقتصاد العالمي الهش وذلك وفقاً للبحث الصادر
عن صندوق النقد الدولي. وتشير نشرة مستقبل الاقتصاد التي يصدرها الصندوق مرتين
في العام، إلى أن بعض الدراسات قللت من حجم أضرار تدابير الخفض السريعة التي
تنتهجها الحكومات في معدلات إنفاقها. ويهدف الصندوق بالنتائج التي تفضي لها
هذه الدراسة إلى أن توحيد القوائم المالية سيقود إلى إنعاش النمو الاقتصادي.
وتساعد العملة الضعيفة وقوة طلب الصادرات وخفض معدلات الفائدة، وهي العوامل
التي تفتقدها معظم اقتصادات الدول المتقدمة، في تخفيف حدة آثار تدابير التقشف.
ويقول دانيل لييج الاقتصادي في الصندوق والمسؤول عن إعداد هذه الدراسة “لا
ينبغي علينا خداع أنفسنا، حيث إنه وعلى المدى القريب ستحد الارتفاعات الضريبية
وخفض الإنفاق الحكومي من معدلات النمو بالإضافة إلى زيادة نسبة البطالة”.
وتدعم هذه النتائج وجهات النظر التي أبداها مسؤولون في الإدارة الأميركية خلال
هذا العام والتي مفادها أن اللجوء إلى تدابير تقشف مالية سريعة ضارة أكثر من
كونها مفيدة.
|
|
|
|
الاتحاد
يسعى وزراء مالية دول العالم إلى تهدئة التوتر المتزايد في
أسواق العملات خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين التي
بدأت في واشنطن أمس الأول. وتتبنى الولايات المتحدة وأوروبا موقفاً متشدداً ضد
الصين والقوى الاقتصادية الصاعدة الأخرى لإجبارها على السماح لعملاتها
بالارتفاع أمام الدولار والعملات الرئيسية الأخرى. وكثف
المسؤولون الأميركيون والأوروبيون ضغوطهم على الصين من أجل السماح لعملتها
بالارتفاع. في المقابل ردت الدول الصاعدة بتحميل الدول الغنية مسؤولية انخفاض
قيمة عملاتها في الأسواق بسبب تبني أسعار فائدة منخفضة للغاية في الولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان الأمر الذي يؤدي إلى تدفق كبير
للاستثمارات إلى الدول الصاعدة. من
ناحيته، حث رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس- كان الجانبين على
الابتعاد عن حديث “حرب العملات” وذلك أثناء كلمته الافتتاحية في اجتماع صندوق
النقد. ودعا الحكومات إلى تجنب استخدام أسعار صرف عملاتها كسلاح سياسي في
علاقاتها الدولية. وقال كان “التاريخ يقول لنا إن هذا ليس حلاً، ما نحتاج إليه
هو مزيد من التعاون على الجانب النقدي وفي النظام الدولي”. واشتعل الجدل بشأن
أسعار صرف العملات نتيجة التفاوت المتزايد في معدلات النمو الاقتصادي بين دول
العالم حيث تحقق الدول الصاعدة معدلات نمو عالية وخرجت سريعا من تداعيات
الأزمة الاقتصادية العالمية في حين مازالت اقتصادات الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي واليابان تكافح من أجل الخروج من دائرة الأزمة.
|
|
|
|
خبير مصرفي: دبي الأفضل أداءً بين
الأسواق الناشئة الأسبوع الماضي
البيان
أكد غاري دوغان،
الرئيس الأول للاستثمارات في الخدمات المصرفية الخاصة بنك الإمارات دبي
الوطني، أن دبي كانت الأفضل أداء بين الأسواق الناشئة خلال الأسبوع الماضي مع
تعزز مستوى الثقة بحدوث انتعاش في الأسواق. وانخفض سعر سندات مقايضة العجز
الائتماني (تكلفة التأمين على ديون دبي) لأجل 5 سنوات من 420 إلى 375 نقطة
أساس. وقال دوغان
في تقريره الأسبوعي: يساعد خفض تكلفة الدين على إعادة هيكلة ديون دبي بطريقة
منظمة. كما يسهم في انخفاض بسيط وثابت في أسعار الفائدة بين بنوك الإمارات
(أيبور). فبعد أن بقي ثابتاً عند 33 .2% لبعض الوقت خلال الأسبوعين الماضيين،
انخفض المعدل هذا الأسبوع بمقدار 8 نقاط أساس ليصل إلى 25 .2%.
|
|
|
|
أسعار مقايضة الدولار مقابل الدرهم تواصل التراجع
البيان
واصلت ألااسعار مقايضة الدولار أمام الدرهم لأجل عام
بين البنوك تراجعها الاسبوع الماضي حيث تراوحت بنهاية الاسبوع عند مستوى 12-7
نقاط مقابل مستوى 13-18 نقطة عند بداية الاسبوع. كما استمر النشاط في اسواق
العملات للاسبوع الثاني على التوالي بفعل عدة عوامل اهمها استمرار اهتمام
المستثمرين العالميين بالسوق المحلي ودخول سيولة اجنبية جديدة مما أدى إلى
ارتفاع الطلب على الدرهم. كما استمر التحسن في معدلات السيولة في البنوك مما
دفع بأسعار مقايضة الدولار أمام الدرهم إلى الاقتراب من مستوى الصفر، حسب مازن
بربير، وسيط العملات الاجنبية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في بنك ستاندرد
تشارترد.
|
|
|
|
انخفاض أسعار الفائدة بين البنوك مجدداً الأسبوع الماضي
البيان
انخفضت كافة اسعار الفائدة المعروضة بين البنوك
(إيبور) مجددا خلال الاسبوع الماضي في مؤشر على تنامي مستويات السيولة بالقطاع
المصرفي.واظهر تحليل «البيان الاقتصادي» للبيانات الصادرة امس عن المصرف
المركزي ان الانخفاضات تراوحت خلال الاسبوع الماضي بين 11 .1% و3 .4% حسب
آجالها. فقد انخفضت أسعار الفائدة بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل
سنة من 6438 .2% قبل اسبوع الى 5875 .2% امس بتراجع بلغت نسبته 13 .2%.وانخفضت
أسعار الفائدة لأجل ستة أشهر خلال الفترة نفسها من 4363 .2% الى 3913 .2 %
بتراجع نسبته 85 .1%. كما انخفضت أسعار الفائدة لأجل ثلاثة أشهر من 2538 .2%
الى 1813 .2% بانخفاض نسبته 22 .3 %. ولأجل شهرين من 9788 .1% الى 8938 .1%
لتسجل أعلى نسبة انخفاض اسبوعي خلال عام 2010 بلغت نحو 3 .4%.
|
|
|
|
صناديق الثروة السيادية أدوات مؤثرة في
الاقتصاد العالمي
البيان
احتل جهاز أبوظبي للاستثمار المرتبة
الأولى باعتباره أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم. وقالت مجلة انفورميشن
ريسورسيز، التي أعدت التقرير، أن قيمة أصول الجهاز الذي أسس في عام 1976، تقدر
بنحو 875 مليار دولار. وتلاه في المرتبة الثانية صندوق التقاعد الحكومي
النرويجي الذي أسس عام 1990، وتبلغ قيمة أصوله 391 مليار دولار.وفي المرتبة
الثالثة جاءت مؤسسة الاستثمار الحكومية السنغافورية، التي تأسست في عام 1981،
وتقدر قيمة أصولها بنحو 330 مليار دولار. وجاءت في المرتبة الرابعة، الهيئة
العامة للاستثمار الكويتية التي تأسست في عام 1953، وتقدر قيمة أصولها بنحو
264 مليار دولار. وفي المرتبة الخامسة جاءت المؤسسة الصينية للاستثمار التي
تأسست في عام 2007، وتبلغ قيمة أصولها 200 مليار دولار
|
|
|
|
طغيان السيولة
البيان
بقيت كافة البنوك المركزية الكبرى على التزامها بدعم
الانتعاش من خلال ضخ السيولة في أنظمتها المالية. وفي الأسبوع الماضي، واصل
الاحتياطي الفيدرالي الأميركي حديثه حول التسهيلات الكمية. وزاد البنك المركزي
الياباني ضخ السيولة مع الالتزام بشراء الأسهم المحلية حتى بعد مرور سنوات من
التسهيلات الكمية. ويسعى هذا البنك لتضخيم أسعار الأصول دون أن يتضح بعد ما
إذا كان ذلك سيعزز النمو الاقتصادي. ويلعب سعي البنوك المركزية الحثيث لتعزيز
الاقتصاد العالمي من خلال إنعاش أسعار الأصول دوراً بارزاً في الحفاظ على
الأداء الجيد لأسواق المخاطر حتى في ظل تباطؤ النمو العالمي إلى وتيرة أدنى.
ونظراً لمدى انخفاض عائدات السندات، نشك أن يساعد خفض تكاليف الاقتراض في حفز
الإنفاق الخاص. وأعلن البنك الياباني عزمه شراء أصول بقيمة 5 تريليونات ين
ياباني تتضمن أسهماً وصناديق استثمار عقارية.
دبي متفوقة إقليمياً بفارق 10 سنوات
الخليج
ولفت جرار في حوار مع “الخليج” إلى أن “ستاندرد
تشارترد”، وهو عضو في لجنة التنسيق الرئيسية للبنوك الدائنة لمجموعة دبي
العالمية، لم يتوقف خلال الأزمة عن دعم عملائه في الدولة، وأكد أن البنك يعتزم
الاستمرار في التعاون مع كافة العملاء لتلبية احتياجاتهم المالية .وأكد جرار
أن وضع القطاع المصرفي بصفة عامة يعد صحياً مع ارتفاع مستويات رؤوس الأموال في
ظل مستويات الملاءة المالية القوية للبنوك . وقال جرار: “نحن نؤمن بأن ما حدث
في دبي حتى زعزعة الثقة أمر مؤقت ونتوقع للإمارة نمواً أقوى على المدى الطويل
فهي نجحت في تمييز نفسها وتفوقت على جيرانها بفارق 10 أعوام على الأقل كاقتصاد
حر ومفتوح، وهي تبقى برغم ما واجهت من مشكلات في الأفضل للعيش والعمل في
المنطقة” . وفي ما يلي نص الحوار:
الملتقى العربي لرجال الأعمال يوصي برؤية للأزمة المالية
الخليج
أوصى “الملتقى 13 لمجتمع الأعمال العربي” في بيروت أمس
الأول بوضع رؤية عربية موحدة للأزمة المالية العالمية واعطاء تسهيلات لرجال
الأعمال العرب للتنقل بين البلدان العربية . ودعا الملتقى، الذي شارك فيه
وزراء وسيدات ورجال أعمال ومؤسسات مالية عربية ولبنانية، الى ضرورة قيام
الحكومات العربية بوضع رؤية عربية موحدة لتصفية الآثار السلبية للأزمة المالية
والاقتصادية العالمية، والتركيز على الاستثمارات المجدية، وتطوير البنى
التحتية، وتوطين المزيد من الاستثمارات في الوطن العربي .
|
|
|
25 % من الحالات الموقوفة بسبب «الإقرار السنوي» لم تراجع
الهيئة
الاتحاد
كشف الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، النقاب
عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأشخاص الذين تم إيقاف راتبهم التقاعدي بسبب عدم
تقديم «الإقرار السنوي» ولم يراجعوا الهيئة، لافتة إلى إن تلك الإجراءات تشمل
اللجوء إلى المحاكم لاسترداد الأموال التي حصلوا عليها في حالة ثبوت عدم
أحقيتهم. وقال مظفر الحاج الحاج مدير عام الهيئة، في تصريح خاص لـ«الاتحاد»،
إن «25% من الحالات الموقوفة فعليا حتى الآن لم تراجع الهيئة، وهو ما يعادل
1180 حالة من إجمالي 4800 شخص لم يصرف لهم المعاش بعد الامتناع عن تقديم
الإقرار السنوي». وأضاف «إن هذه الحالات التي لم تراجع تكلف الهيئة شهريا 8
ملايين درهم كحد أدنى وإذا استمر حصولها على المعاش رغم عدم تقديم الإقرار
ستكلف الهيئة 90 مليون درهم سنويا».
|
|
|
عددها تقلص إلى النصف و500
مليون دولار قيمة صفقاتها المتوقعة
الاتحاد
تضطر الشركات العاملة في قطاع الملكية الخاصة إلى رد أموال
مستثمرين بسبب شح الفرص الاستثمارية المجدية في المنطقة، بحسب مسؤولين في تلك
الشركات. واختلف هؤلاء حول مقدار تلك الأموال، في الوقت الذي قدرها الدكتور
كريم الصلح الرئيس التنفيذي لشركة جلف كابيتال الناشطة في القطاع بما لايقل عن
4 مليارات دولار، من إجمالي 11 مليار دولار كان قد اتفقت عليها الشركات مع
مستثمرين كبار في سنوات الطفرة عامي 2006 و2007. وقال الصلح إن الكثير من
المحافظ الاستثمارية التي طرحتها شركات الملكية الخاصة والتي قارب عمرها
الاستثماري على الانتهاء العام المقبل “ستغلق وسترد اموالها للمستثمرين بسبب
عدم وجود فرص”.
|
|
|
|
المنصوري: الاقتصاد الوطني أثبت متانته في التعامل مع
الأزمة
الخليج
وأكدوا محافظة اقتصاد الإمارات على معدلات نموه خلال العام
الجاري، وأشاروا إلى أن ارتفاع أسعار النفط بين فوق ال 80 دولاراً سوف يشكل
وضعاً جيداً للاقتصاد الإماراتي، جاء ذلك خلال إطلاق الدورة الثانية من حملة
“كلنا الإمارات” أمس برعاية وزارة الاقتصاد . قال المهندس سلطان بن سعيد
المنصوري وزير الاقتصاد إنه بفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة، تمتلك دولة
الإمارات اليوم ثاني أكبر اقتصاد عربي، حيث قفز الناتج المحلي الإجمالي من 5
.6 مليار درهم عام 1971 ليصل إلى 4 .914 مليار درهم عام 2009 أي بزيادة تقدر ب
114 ضعفاً، لتركيز هذه السياسات على تنويع مصادر الدخل وسياسة الانفتاح
الاقتصادي على العالم . وقال وزير الاقتصاد خلال كلمته الافتتاحية
للدورة الثانية من إطلاق حملة “كلنا الإمارات” الوطنية” 2010 2011 “، ذا
مونارك دبي، إلى أن السياسات الاقتصادية الطموحة التي تبنتها قيادتنا الرشيدة،
أدت أيضاً إلى التنويع في الناتج المحلي الإجمالي الذي كان يشكل النفط جزءاً
كبيراً منه عام 1971 بنسبة 70% أما اليوم فأصبحت مساهمة النفط فقط 29% من
الناتج المحلي و71% مساهمة القطاعات غير النفطية
|
|
|
|
الإمارات الـ 19 في قائمة أكبر 30 دولة في التجارة العالمية
الخليج
وحافظت الإمارات على مركزها التاسع عشر ضمن الدول
المصدرة في العالم الذي حققته في عام 2008 في العام التالي مع أن قيمة السلع
التي صدرتها في 2009 والتي بلغت 175 مليار دولار أقل من قيمة شحنات 2008 والتي
بلغت 232 مليار دولار . ورغم ذلك استطاعت الإمارات المحافظة على حصتها في
صادرات العالم والبالغة 4 .1% في 2008 و2009 . وتميزت نسبة التغير المئوية في
صادرات الإمارات من السلع في 2008 بالارتفاع مقارنة بعام ،2007 حيث حققت نمواً
بنسبة 28% . وظهر تأثير الأزمة المالية العالمية في عام 2009 واضحاً في صادرات
الإمارات من السلع حيث كان معدل التغير المئوي سالباً عندما بلغ -27% والذي
يعتبر مرتفعاً نسبياً بالمقارنة مع كبار الدول المصدرة في العالم مثل الصين
وألمانيا والولايات المتحدة التي شهدت صادراتها معدلات تغير سالبة بلغت -16%،
-22% و-18% على التوالي .
|
|
أهم العناوين
الاقتصادية في الصحف الخليجية
|
|
الشرق
الأوسط
لندن تستضيف «أيام مجلس التعاون» وسط تأكيدات
على ضرورة التعاون في ظل المخاوف الاقتصادية العالمية
|
|
|
|
الحياة
وجهة نظر إقتصادية - تطوير الطاقات
المتجددة في المنطقة
|
|
|
|
الاقتصادية
وزير المالية: الملك يتابع تنفيذ
«المركز المالي» بتقارير شهرية مصوَّرة
|
|
|
|
الاقتصادية
دول الخليج تدرس مقترحا بتوحيد أسعار الوقود للتصدّي
للتهريب
|