cid:image001.jpg@01CA20A3.701C9580

                                                                                                                      Wednesday August 24, 2011

   أخبار مالية واقتصادية  

 

 

 

تشكيل لجان مصغرة لتنسيق ومتابعة قضايا العوائق الجمركية وشهادات المنشأ

«الاقتصاد» تبحث تعزيز العلاقات مع شركائها من القطاع الصناعي بالدولة


الاتحاد

دبي (الاتحاد) - أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد حرصه وكافة العاملين في وزارة الاقتصاد على بناء علاقات تعاون وتنسيق دائم مع الشركاء الاستراتيجيين من مختلف القطاعات الحكومية، وذلك بهدف دعم توجهات واستراتيجية الوزارة وكذلك توجهات الحكومة الاتحادية فيما يتعلق بتعزيز التنمية الاقتصادية للدولة. جاء حديث معاليه، خلال لقاء مفتوح مع شركاء الوزارة الاستراتيجيين من القطاع الصناعي في الدولة عقد في مكتب الوزارة بدبي، حيث اطلع على ملاحظاتهم ومقترحاتهم الخاصة بالتحديات والعوائق التي تواجه عملهم وتحديداً فيما يتعلق بعمليات الاستيراد والتصدير من أجل رفع وتيرة التنسيق وتوثيق الشراكة مع مختلف الشركاء من كافة القطاعات في الدولة. وحث المنصوري كافة الشركاء على التواصل الدائم مع الجهات المعنية بالوزارة عند مواجهتهم أية عوائق او تحديات تتعلق بالاستيراد والتصدير وشهادات المنشأ، حيث ستقوم الوزارة بالتعامل معها على الفور وذلك ضمن الاتفاقيات الجمركية واختصاصات الوزارة في هذا السياق وأبرزها شهادات المنشأ التي تصدرها الوزارة بصورة الكترونية والتي ساهمت في تسهيل عملية التبادل التجاري بصورة ملحوظة ودعم المنتج الوطني.


أكدت استمرار الدولة في إطلاق المشاريع التنموية في مختلف القطاعات

لبنى القاسمي تبحث فرص التعاون مع البنك الياباني للتعاون الدولي

الاتحاد
أبوظبي (الاتحاد) - بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ووفد البنك الياباني للتعاون الدولي “جيبك” برئاسة كوتشي ياجيما عضو مجلس الإدارة المدير الرئيسي للطاقة والموارد الطبيعية أمس علاقات التعاون بين البلدين والفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة في الإمارات في إطار تعزيز نهج التنويع الاقتصادي. ناقش الجانبان مجالات تعزيز استثمارات المؤسسات اليابانية في دولة الإمارات وخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والتصنيع والتكنولوجيا. وأكدت معاليها خلال اللقاء حرص الدولة على تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع اليابان. وأشارت إلى استمرار الدولة في إطلاق المشاريع التنموية في مختلف القطاعات خاصة البنية التحتية والصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات غير النفطية. وأوضحت أن خطط الحكومة في زيادة النمو الاقتصادي وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي تتضمن الكثير من المشروعات والبرامج الحيوية في مختلف المجالات والتي تجعل من الإمارات مركزا استثماريا مهما على مستوى المنطقة والعالم.


بدعم التعافي الخليجي وتوسع الطبقة المتوسطة والتنوع الاقتصادي

بنوك المنطقة تتأهب لمرحلة جديدة من النمو

 

البيان

أكدت دراسة أجراها كل من جوليان فاي وجاد زروالي الشريكين والمديرين في شركة «بين وشركاه» في دبي أن البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي تتأهب لمرحلة جديدة من النمو، على خلفية النمو السريع لمنطقة الخليج وشريحة الشباب فيها وتوسع الطبقة المتوسطة والتنوع الاقتصادي، لذا رأت الدراسة أن إمكانيات النمو لعمليات تسويق أوسع للمنتجات المصرفية تعتبر هائلة.وقالت الدراسة: كانت دول مجلس التعاون الخليجي، قبل ظهور الأزمة المالية العالمية، تجني الثمار الاقتصادية لحركة التنوع الاقتصادي على المستوى الإقليمي والتي شهدت الصعود السريع لقطاعات النمو غير النفطية مثل العقارات والبناء. ومع ارتفاع أسعار النفط، برزت دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها المحور الاقتصادي الأسرع نمواً على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأوضحت أن القطاع المصرفي في الخليج لعب دوراً كبيراً في تسهيل التعامل مع ارتفاع معدلات تراكم الثروات في المنطقة. وعلى الرغم من أن المراحل المبكرة من فترة الانكماش الاقتصادي قد أبطأت النشاط الاقتصادي، إلا أنه لم يكن للأزمة سوى تأثير محدود على مصادر التمويل في المنطقة، حيث تواصل البنوك استفادتها من المرونة الاقتصادية في منطقة الخليج بالرغم من أن هذا القطاع في وضع دقيق. وبالرغم من دوره الرئيسي في التعامل مع ثروات المنطقة، إلا أن قطاع البنوك في منطقة الخليج لا يتمتع بنسبة تغلغل مرتفعة.


 الإمارات تحتضن أكثر بنوك الشرق الأوسط أماناً

 

البيان

ضمت قائمة أكثر عشرة بنوك أمانا في الشرق الأوسط لعام 2011، التي أعدتها مجلة " جلوبل فاينانس "، الشهرية التي تصدرها في نيويورك شركة " جلوبل فاينانس للإعلام"، اثنين من بنوك الإمارات. واحتل بنك أبوظبي الوطني القائمة التي ستنشر في عدد أكتوبر 2011 المرتبة الأولى باعتباره أكثر بنوك منطقة الشرق أمانا، كما احتل المرتبة 46 في قائمة أكثر 50 بنكا عالميا أمانا. في حين جاء بنك أبوظبي التجاري في المرتبة السابعة في قائمة أكثر بنوك الشرق الأوسط أمانا. وضمت القائمة بنك الكويت الوطني في المرتبة الثانية، فيما جاء في المرتبة 47 في قائمة أكثر 50 بنكا عالميا أمانا. وذكرت المجلة إنه تم اختيار البنوك الفائزة من خلال تقييم تصنيفها الائتماني طويل المدى من وكالات التصنيف الائتماني موديز وستاندرد أند بورز وفيتش.، والأصول الإجمالية لأكبر 500 بنك على المستوى العالمي.


الأسواق العالمية تتأرجح مع استمرار الشكوك

 

البيان

سيطرت حالة من الشكوك على تداولات الأسواق العالمية أمس، وتراجعت الأسهم الأوروبية بعد أن سجلت ارتفاعاً في بداية الجلسة، كما تأرجحت أسعار الذهب لكنها ظلت قرب مستوياتها القياسية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي.وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% بعد أن قفزت فوق 1910 دولارات للأوقية مع تحسن الاقبال على الاصول التي يعتقد انها تنطوي على مخاطر مثل الاسهم، مما حد من موجة صعود الذهب التي يرى كثيرون أنها مبالغ فيها. وأدى رفع الهامش المطلوب لضمان تداول العقود الآجلة في شنغهاي كذلك الى الحد من ارتفاع المعدن النفيس.وفي أسواق الأسهم تراجعت أسهم شركات التعدين من المستويات المرتفعة التي سجلتها أثناء الجلسة، بينما بددت أسهم شركات صناعة السيارات بعض المكاسب التي حققتها في أوائل التداول.


 

سيتي بنك»: ضوابط « المركزي» تفي بالاحتياجات المصرفية في الإمارات

 

البيان

قال سانجوي سين رئيس قسم الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف سيتي بنك في منطقة الشرق الأوسط باكستان وشمال أفريقيا إن ضوابط المصرف المركزي المتعلقة برسوم الخدمات، وتحديد التزامات العميل المالية وسقف ومدة الإقراض تصب في صالح العملاء والبنوك على حد سواء لأنها تضع الخدمات المصرفية في متناول العميل محافظة في الوقت نفسه على ممارسات إقراض سليمة وحصيفة في الإقراض. نحن نعتقد أن ضوابط المركزي تفي الاحتياجات المصرفية في دولة الإمارات. وأضاف سين: تعني تلك الضوابط أن المجال مفتوح أمام العملاء للاقتراض لغاية الحد الذي يمكنهم معه تسديد القرض. ونعتقد أن المبالغة في حجم القرض المسموح ليس في صالح العميل أو البنك ولا حتى الجهة التشريعية. وأشار سين إلى أن سيتي بنك يدعم ما أسماه التمويل المسؤول الذي يعني تفعيل إجراءات الاقتراض في بيئة تسودها الشفافية والمسؤولية والتعقل مع التركيز على توفير نتائج أفضل للعملاء والمجتمع الذي يعمل البنك خلاله. 


 التضخم 2% وفائض الموازنة 8.2% من الناتج

نومورا" يتوقع 4.8 نمواً للإمارات في 2011

الخليج

 

هذا العام مقابل 2،3% في 2010 . ويرجح البنك أن يصل النمو إلى 3،8% و4،5% في العامين المقبلين على التوالي . وحسب تقديرات البنك يرجح أن يصل نمو القطاع النفطي إلى 3% في 2011 و2،9% و2،5% للعامين المقبلين على التوالي . كما يتوقع البنك أن يصل النمو غير النفطي في أبوظبي إلى 6،4% هذا العام مقابل 5،6% في 2010 ورجح أن يبلغ النمو 4% و5% على التوالي في العامين المقبلين . ويتوقع البنك أن يصل النمو غير النفطي في دبي إلى 2% هذا العام وفي 2012 وأن يرتفع إلى 3% في 2013 . من جهة أخرى، يرجح البنك أن يصل مستوى التضخم إلى 2% في 2011 مقابل سالب 0،3% في 2010 وأن يرتفع بشكل محدود إلى 3% و3،2% عامي 2012 و2013 على التوالي .


 منتدى “القيادة التحويلية” يناقش في البحرين رؤية أبوظبي 2030

 

الخليج

 

أكد اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أن رؤية أبوظبي 2030  ستكون محور نقاش في منتدى إداري متخصص للقيادة ينظمة الاتحاد في المنامة بمملكة البحرين في سبتمبر/ أيلول المقبل بعنوان “القيادة التحويلية بأسلوب المحاكاة”، بالتعاون مع جمعية البحرين للتدريب وتنمية الموارد البشرية ومجموعة أورجين لتنظيم المؤتمرات . ويناقش المنتدى خلال أعماله أيضاً استراتيجية المملكة العربية السعودية 2025 وعمان 2020 والخطط المماثلة في دول مجلس التعاون الأخرى . وقال عبد الرحيم حسن نقي أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي “إن هذا المنتدى يعتبر من الفعاليات المهمة في الوقت الراهن والذي يشهد فيه العالم متغيرات مهمة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديموغرافي والتي تؤثر في أداء عمل المؤسسات سلبا أو إيجاباً وبالتالي الخدمات والعمليات”، مؤكداً أن ما يميز نجاح معظم المؤسسات هو أسلوب القيادة المتميزة التي تدار بها المؤسسات في ظل المتغيرات والتحديات الكبيرة التي تواجه هذه المؤسسات عالمياً .


   «بريد الإمارات» يقدم خدماته خلال إجازة العيد

 

الاتحاد

 

دبي (الاتحاد) - أعلن بريد الإمارات أمس عن تقديم خدماته خلال إجازة عيد الفطر السعيد والتي تبدأ يوم الأحد 28 رمضان وتستمر حتى مساء الثالث من شوال في عدد محدود من المكاتب البريدية. حيث ستفتح شبابيك بعض المكاتب البريدية من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً لتقديم جميع الخدمات البريدية المتوفرة للجمهور خلال أيام العطلة المقررة ماعدا اليوم الأول للعيد حيث تغلق كافة شبابيك بريد الإمارات. والمكاتب البريدية التي ستعمل خلال فترة الإجازة في إمارة أبوظبي، هي مكتب أبوظبي المركزي، ومكتب حمدان ومكتب بريد العين المركزي. وفي إمارة دبي مكتب دبي المركزي، ومكتب الخور. وفي إمارة الشارقة مكتب الشارقة المركزي، ومكتب الغوير. وفي إمارة عجمان مكتب عجمان المركزي. وفي إمارة أم القيوين مكتب بريد صناعية أم القيوين المركزي. وفي إمارة رأس الخيمة مكتب رأس الخيمة المركزي، مكتب العريبي. وفي إمارة الفجيرة مكتب الفجيرة المركزي، ومكتب دبا الفجيرة، ومكتب بريد خورفكان.

 

Financial  News

 

Local banks trying to woo SMEs with VIP treatment

 

Gulf News

 

Dubai: Local banks —at least some of them — are rolling out the red carpet to small business owners. And they are not willing to let even the smallest detail get in the way of trying to win over these businesses. A small business owner can expect to receive multiple phone calls from the banks enquiring whether they need any short- or mid-term loan facilities. If the said business owner were to drop in at any branch of a bank, rest assured he will get nothing less than VIP treatment. He can even get his hands on the latest smartphone — courtesy of the bank, of course — if he signs up. And that's only one of the many incentives on offer for the small business owner. All of which makes many of the concerned businesses slightly wary. Article continues below "Many of these banks have set rather high targets in extending loans to SMEs this year; with the Central Bank weighing in with tight controls on retail lending, small businesses are the next best option for banks," said an owner of an engineering firm based in Sharjah. Even though plied with seemingly irresistible offers, he is not about to take the bite any time now. "Construction is yet to pick up and that means there isn't enough project activity for the firm," he said. "If it does perk up, I will be more than willing to look at taking a facility. "But not now... getting caught with debts is the last thing a business would want."

 


 Cooperate, coordinate: Mansouri

 

Khaleej Times

 

DUBAI — UAE Minister of Economy Sultan bin Saeed Al Mansouri has stressed the commitment of the Ministry of Economy to strengthen cooperation and coordination with strategic partners from various government sectors to support the UAE’s economic development and the performance of the national economy.  He was addressing a meeting with ministry’s strategic partners from the industrial sector at his office in Dubai.  The participants provided an overview of the challenges facing manufacturers in the UAE. They also presented suggestions and proposals to tackle the challenges, especially to promote trade.  Mansouri urged all partners to communicate with the concerned authorities in the Ministry regarding any obstacles or challenges related to import and export and certificates of origin issues. He said the ministry will initiate action immediately on all issues that fall under its mandate, most notably the electronic certificates of origin, which have contributed to strengthen trade significantly and boost the economy. He also directed to form specialised committees to coordinate and follow up the issues of barriers resulting from customs, borders and certificates of origin and other related issues, and also to provide the strategic partners the agenda of the meetings of joint committees organised by the ministry internally and outside the UAE. A follow-up meeting will be held in October.


Problems facing entrepreneurs and SMEs in the UAE

 

The National

 

The UAE was a very different place to launch a venture a decade ago, say business owners. That is when Azza Al Qubaisi was looking to become a designer of jewellery and corporate gifts. She struggled to get the correct licence to suit her profession. She wanted a licence for a craft person and silversmith, "but they didn't have anything like that", Ms Al Qubaisi says. "I basically needed to get a goldsmith or trade licence, like other jewellery production shops - not as an individual, so I had to pay as much as [them]." It also took time to establish her name. "Such a field was not available locally at the time," she says. "It took time for people to accept me in my profession." When Ms Al Qubaisi received her first corporate gifts order in 2005, requesting 500 handmade coffee cups priced at Dh1,000 (US$272) each, she ran into numerous challenges and missed the initial delivery deadline. The client was nevertheless impressed with the end result and she discovered a largely untapped demand where companies wanted someone to design and produce corporate gifts.


 Nakheel may issue $1.3b Islamic bond this week

 

Khaleej Times

 

DUBAI — Property developer Nakheel will issue its long-delayed Dh4.8 billion ($1.3 billion) Islamic bond this week as it launches a five-year restructuring plan today, its chairman told a local newspaper.  The restructuring plan will begin as the company reached agreements with financial and trade creditors, Chairman Ali Rashid Lootah was quoted as saying in the Arabic daily Al Khaleej newspaper. “Nakheel will issue sukuk worth Dh4.8 billion to qualified trade creditors who have signed restructuring agreements to guarantee all of its owned properties,” he said, adding that Dubai Land and the Property Department had completed the evaluation of all land owned by Nakheel.  Nakheel, builder of man-made islands in the shape of palms, was at the center of Dubai’s crippling 2009 debt crisis after a property bust brought the firm to its knees. Lootah also said that the company succeeded in obtaining the approval of 100 percent of creditors for the final restructuring plan.   He said the sukuk would be issued in one stage but that the distribution process may take between two to three months. Deutsche Bank  was mandated as the lead manager for the issue.  The developer, which over stretched itself with projects such as islands in the shape of palms, had been slated to issue the $1.63 billion Islamic bond, or sukuk, by the end of June.

 


Abu Dhabi cuts path through global crisis

 

The National

 

The recent shocks to global financial markets have sparked a debate among economists as to the correct response to what is widely assumed to be a looming recession. On the one hand, there are those, mainly in the US, who argue that governments must engage in another round of fiscal stimulus to head off the recessionary threat; on the other, there is a school of thought, led by Germany and some Asian countries, that says the only response is further fiscal tightening. Abu Dhabi, the main motor of the UAE economy, has not been left out of that debate. "We are not in a bubble, and we must take into account global conditions. The correct response is a pragmatic and disciplined reaction," says a senior Abu Dhabi official, who asked not to be identified. In the context of energy-rich Abu Dhabi, in a period of high global energy prices but economic uncertainty, there is a potential conflict between pragmatism and discipline. There has been evidence, some of it anecdotal, of budget tightening and cost saving by Abu Dhabi's big government agencies and government-related enterprises; but at the same time, largely thanks to the bank of capital built up over the years in sovereign wealth funds such as the Abu Dhabi Investment Authority (Adia), the emirate is not facing the same pressures as many other governments, both in the Middle East and the rest of the world. Funds from Adia and another state-owned investment group, Abu Dhabi Investment Company, have been used to make up deficits in the public accounts, according to documents filed with the IMF by the Department of Finance.

 


Masdar to invest Dh2.57m in carbon research project

 

Gulf News

 

Abu Dhabi: Masdar is investing Dh2.57 million in a high potential carbon capture technology research project in collaboration with RTI International, an independent non-profit research institute, the company said in an emailed statement Tuesday. Masdar said that the research project is "set to revolutionise the carbon capture and storage (CCS) space. "The project will examine the use of solid sorbent technology for the capture of carbon dioxide from coal and gas-fired power station flue gases, targeting a significant cost reduction in carbon dioxide capture over the best available technology today," it said. Masdar and the US Department of Energy (DoE) are co-funding the research project in which the DoE will contribute $3 million and Masdar will contribute $700,000. Article continues belowResearch will take place in both RTI International labs in the US as well as at Masdar Institute labs in Abu Dhabi.