|
تعاون بين وزارة المالية و «مالية
عجمان»
الاتحاد
استضافت وزارة المالية مؤخراً وفداً من دائرة الشؤون المالية
والإدارية بإمارة عجمان في مقرها بدبي، للإطلاع على تجربة الوزارة في مجال
اختيار الموردين والاستشاريين. واستمع الوفد الزائر إلى شرح مفصل قدمته
كل من إدارة السياسات والمعايير المحاسبية، إدارة تنمية الإيرادات، وإدارة
الموارد المالية في الوزارة حول كيفية تعامل وتعاطي الوزارات في الدولة مع
الموردين المسجلين في سجل الموردين التابع لوزارة المالية. كما تم أيضاً
مناقشة آلية التسجيل والتقييم التي تعتمدها الوزارة أثناء عملية انتقائها
للموردين، فضلاً عن استعراض الإجراءات المعتمدة والمراحل المتبعة في مجال اختيار
الاستشاريين، والتي تتضمن دراسة دقيقة لاستجابة الشركات الاستشارية على طلب
استدراج المعلومات المقدم من قبل الوزارة وتقييم العروض المقترحة وبحسب بيان صحفي، فإن الزيارة تأتي في
إطار سعي وزارة المالية إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك مع مختلف الجهات
الحكومية حول سبل تبادل المعلومات ونشر المعرفة في المجالات والخدمات المالية
كافة، وذلك نتيجةً للدور الإيجابي والمهم الذي يلعبه في مجال تفعيل التنمية
المستدامة والمتوازنة في دولة الإمارات. كما تهدف الوزارة من خلال هذه
اللقاءات إلى تعزيز مفهوم وثقافة التميز في الأداء الحكومي، لما لذلك من دور
حيوي في ضمان الاستغلال الأمثل للموارد المالية، إذ تعكس حرص الوزارة على
تطوير الممارسات المطبقة في الجهات الحكومية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات
التخصصية العالمية
|
|
|
أكدوا أن الشراء الحكومي يطمئن
المستثمرين
الاتحاد
طالب محللون
ماليون واقتصاديون، أجهزة الاستثمار الحكومية من صناديق سيادية وصناديق تقاعد
ومحافظ استثمار شبه حكومية، إلى دخول أسواق الأسهم المحلية، للقيام بعمليات
شراء تدريجية، تخفف من عمليات التسييل المتواصلة للاستثمار الأجنبي. وأكد
هؤلاء أن دخول أجهزة الاستثمار الحكومية، بما تمتلكه من فوائض مالية، من شأنه
أن يبعث برسائل طمأنة للمستثمرين المحليين وحتى الدوليين الذين ما إن يروا
مؤشرات إيجابية في أسواق الإمارات، حتى يعاودوا الدخول من جديد بالشراء.
واجمعوا على أن الارتباط القوي بين الأسواق المحلية والدولية، غير مبرر، في
ضوء المقومات التي يتمتع بها الاقتصاد المحلي والتي تنعدم في الاقتصادات
المتقدمة التي دخلت مرحلة انكماش، في حين يتوقع أن يسجل اقتصاد الإمارات
معدلات نمو تتراوح بين 3 إلى 3,5% خلال العام الجاري وقال د.مهدي مطر كبير الاقتصاديين لدى شركة كاب إم
للاستثمار، إنه في ظل الظروف التي تمر بها البورصات الدولية، من جراء دخول
الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود، يتعين على الحكومات رفع معدلات الإنفاق على
المشاريع الحالية، وهي الخطوة التي كان مطلوب اتخاذها قبل عامين. وأوضح ان رفع
الإنفاق الحكومي للمشاريع، من شأنه أن يوفر الفرص أمام القطاع الخاص، وهو ما
ينعكس إيجابا بشكل غير مباشر على الأسواق المحلية التي تفتقد السيولة حاليا،
حيث بلغ متوسط حجم التداول اليومي 100 مليون درهم.
|
|
|
|
البيان
ذكر
تقرير لبيت الاستثمار العالمي ( جلوبال) ان بنوك الإمارات حققت أعلى معدلات
الربح في دول مجلس التعاون الخليجي على أساسا سنوي خلال الربع الثاني من العام
2011. وأضاف التقرير ان بنوك الإمارات شهدت انخفاضا في نسبة المخصصات بين 9-10
على أساس سنوي، مما يعد عاملا مساعدا في زيادة الأرباح.. ومن ناحية أخرى قال
التقرير إن أرباح بنوك دول مجلس التعاون الخليجي زادت بنسبة 25% في الربع
الثاني من العام 2011. وأظهرت ارتفاعا قويا في الدخول خارج نطاق الفائدة بنسبة
23% على معدل سنوي. وقال التقرير إن أرباح بنوك الإمارات كانت متماشية مع
التوقعات بنسبة فارق بسيط بلغ 0.9%. أو أنها فاقت التوقعات. ومن أبرزها بنك
أبوظبي التجاري، حيث حقق مفاجأة إيجابية في الأرباح مقابل التوقعات خلال الربع
الثاني. وبنك الخليج الأول حيث جاءت أرباحه متماشية مع التوقعات. وكذلك بنك
أبوظبي الوطني متماشيا مع التوقعات. وبنك الاتحاد الوطني كذلك جاء متماشيا مع
التوقعات. وأضاف أن بنوك الإمارات شهدت القفزة الأعلى إلى جانب البنوك
الكويتية في تحقيق أعلى دخل في صافي إيرادات الفوائد في الربع الثاني من
بزيادة 12% في 2011 على أساس سنوي.
|
|
|
|
الاضطرابات العالمية فرصة لإتمام الوحدة النقدية الخليجية
الخليج
قال مسؤول رفيع في أمانة مجلس التعاون
الخليجي إن دول الخليج ماضية في اتمام مشروع الوحدة النقدية وانها بحاجة أكثر
من أي وقت مضى لتنفيذ عملتها الموحدة في ظل اضطرابات الأسواق العالمية . قال
المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز “معظم العوامل التي يمر بها العالم
حالياً هي في مصلحة مشروع الوحدة النقدية سواء ضعف الدولار أو الاضطرابات
السياسية التي تمر بها المنطقة العربية وحتى مشكلات ديون بعض دول اليورو” .
وأضاف “ضعف الدولار عامل إيجابي لبناء عملة خليجية جديدة قوية أو للتخلص من
الارتباط بالدولار ولو جزئياً، كما أن الوحدة النقدية ستعمق وحدة الخليج أكثر
لمواجهة الاضطرابات التي تمر بها المنطقة حالياً” . وقال المصدر في مقابلة عبر
الهاتف إن ما يمر به اليورو حالياً سيوفر أيضاً دروساً لتفادي السلبيات وأهمية
الالتزام بسياسات نقدية ومالية واقتصادية موحدة وملزمة للجميع .
|
|
أهم العناوين
الاقتصادية في الصحف الخليجية
|
|
الاقتصادية
الإماراتية» تقود 4 مؤشرات خليجية
للارتفاع.. وتراجع «القطري» و«العُماني»
|
|
|
|
الاقتصادية
خبراء: دول الخليج مؤهلة لإنشاء نواة السوق المالية
الإسلامية المشتركة
|