|
السندات والصكوك أداة البنوك لسيولة طويلة
الأجل
الخليج
يبدو أن البنوك أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في توفير سيولة
طويلة الأجل تستطيع تدويرها عبر قروض وتمويلات تستحق خلال فترة تتراوح بين
5-10 سنوات وهو ما دفع بالعديد من البنوك لإصدار برامج سندات أو طرح صكوك
إضافة إلى الإعلان عن حوافز وقيمة مضافة لتحويل ودائعها قصيرة الأجل إلى ودائع
طويلة الأجل تستطيع الاعتماد عليها في الاقراض .وحذر مصرفيون وخبراء ماليون من
اعتماد البنوك على الودائع قصيرة الأجل أو السيولة الساخنة في اتخاذ القرارات
الاقراضية أو الاستثمارية نظراً لأن هذه الودائع تأتي بأحجام كبيرة وتخرج في
غضون 3-6 اشهر فقط ما قد يسبب خللاً في منظومة الإقراض إلى الودائع مجدداً إذا
تم الاعتماد عليها بشكل كبير في عمليات التمويل والاستثمار .وقال محمد أميري
نائب الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان الإسلامي إن البنوك يجب ان تتحوط من الودائع
الساخنة بحيث لا تعتمد عليها بشكل أساسي في الإقراض والتمويل وكذلك العمليات
الاستثمارية طويلة الأجل نظراً لأن هذه الودائع تأتي وتخرج سريعاً، مؤكدًا أن
مصرف عجمان الإسلامي لا يقبل هذه الودائع ذات الأحجام الكبيرة كما أن المصرف
لديه سيولة مرتفعة تتجاوز نسبة تغطيتها 65% . من جهته قال فيصل عقيل مدير عام
الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الإمارات الإسلامي إن المصرف يتبع نظاماً
متحوطاً في السيولة التي يقوم بالاعتماد عليها في التمويل أو الاستثمار وينطوي
هذا النظام على محفظة مخلطة بنسبة وتناسب من كل أشكال وأنواع الودائع البنكية
.
|