|
اللجنة الإماراتية الجزائرية المشتركة
تعقد اجتماعها اليوم
الاتحاد
وصل معالي سلطان
بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد إلى الجزائر العاصمة على رأس وفد الدولة
للمشاركة في الاجتماع الثامن للجنة المشتركة مع الجزائر الذي يبدأ اليوم. وكان
في استقبال معاليه في المطار معالي كريم جودي وزير المالية الجزائري ومحمد علي
ناصر الوالي المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية الجزائرية وعلي بن سعد
العميرة مستشار بسفارة الدولة لدى الجزائر وعدد من المسؤولين في الحكومة
الجزائرية. وأكد معالي وزير الاقتصاد أهمية تطوير العلاقات المشتركة بين
الإمارات والجزائر في مختلف القطاعات، بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين
الشقيقين، مشيراً إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين تهدف إلى تنمية العلاقات
الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
إعادة الثقة في النظام المالي
الرؤية الاقتصادية
لقد كان القطاع
المالي واحداً من الأسباب والضحايا الرئيسين وراء الأزمة الاقتصادية العالمية،
لكنه كان في الوقت نفسه واحداً من ضحاياها، حيث اختفت بسببها أسماء كثيرة كانت
معروفة في وقت من الأوقات، ولم تعد قائمة بيننا في الوقت الحالي، في حين أن
عدداً كبيراً من تلك المؤسسات كتبت له النجاة من انهيار محقق بفضل الدعم الذي
حصلت عليه من الحكومة. وتمكنت دول الخليج في مختلف أرجائها من تحقيق نجاح كبير
على هذا الصعيد، لكن بعض الأسواق فيها، مثل الكويت ودبي، نالت نصيبها من هذا
الاضطراب العاصف. وهنا أيضاً، تدخلت السلطات بشكل قوي، وطبقت سلسلة من
الإجراءات التي كان الهدف منها توفير الدعم للقطاع المالي حتى يتمكن من مزاولة
عملياته بصورة طبيعية. ومع ذلك، فإن الإجراءات بدت وكأنها أكثر وقائية وأقل
استجابة لحالات الطوارئ التي تمليها الضرورة البحتة. وعلى الرغم من ذلك، فقد
تحقق هدف ضمان عمليات طبيعية للقطاع، بل سجل نجاحاً كبيراً جداً. وعلاوة على
ذلك، وفي الكثير من الدول، فإن الجهات القائمة على تنظيم قطاع الخدمات
المصرفية الأقدم عهداً تمكنت من تحقيق نجاح أكبر مقارنة بما حققه نظراؤهم في
المجالات غير المصرفية.
لقد
باتت سمعة القطاع المالي في الوقت الراهن في وضع يرثى له. وفي الغرب، تحولت
المعركة على علاوات ورواتب المديرين التنفيذيين إلى واحدة من أسوأ كوارث
العلاقات العامة في عصرنا الحالي، وبعد أن كان ينظر إليهم في السابق على أنهم
العقول المنظمة للقطاع المالي، فقد بات يشار إليهم على أنهم أبغض الفاسدين في
هذا الوقت.
|