|
ديوان المحاسبة يشارك في الاجتماع الخليجي
السابع لفريق عمل قواعد الرقابة
البيان
شارك ديوان المحاسبة في أعمال
الاجتماع السابع لفريق عمل قواعد الرقابة للأجهزة العليا للرقابة والمحاسبة
بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي بدأ أعماله في الرياض أمس، ويستمر
حتى يوم غد. وتأتي هذه المشاركة في إطار الارتقاء بدور أجهزة الرقابة المالية
والمحاسبة في دول مجلس التعاون، ولمواكبة كل جديد في هذا المجال الحيوي المهم
الذي يلعب دوراً فاعلاً في حماية الموارد الاقتصادية والمال العام، ويعزز من
النجاحات التنموية والتطور والازدهار. ويبحث الاجتماع السابع لفريق عمل
القواعد عدداً من الموضوعات الرئيسة، أهمها مسودات أدلة الرقابة التي تم
إعدادها من قبل دواوين المحاسبة بدول مجلس التعاون، ومن بينها الدليل العام
للرقابة على النفقات العامة والإيرادات، ودليل الرقابة على الأداء، ودليل
الرقابة على قطاع النفط والغاز، وغيرها من الأدلة، وذلك تمهيداُ لاعتمادها من
معالي رؤساء الدواوين، للاسترشاد بها من قبل العاملين في دواوين المحاسبة
وتعميمها. من ناحية أخرى سيشارك ديوان المحاسبة في ورشة عمل حول استراتيجية
الاتصال والتواصل بين الأجهزة الرقابية والأطراف الخارجية ذات العلاقة، والتي
تستضيفها دولة قطر في مايو المقبل.
الحد الأدنى للملاءة المالية بـ 12% يبدأ في 30 يونيو
"المركزي" يطالب
البنوك بحساب معياري للمخاطر
الائتمانية
الخليج
نشر مصرف الإمارات المركزي، يوم
أمس، على موقعه الإلكتروني بيان معايير الملاءة المالية للبنوك العاملة في
الدولة، ولفت إلى ضرورة التزام البنوك بتطبيق الأسلوب المعياري لحساب المخاطرة
الائتمانية والذي يأتي ضمن هذه المعايير بصورة فورية، موضحاً أن على البنوك
الإماراتية النشطة في الخارج والمؤسسات الكبيرة أن تلجأ إلى أسلوب التصنيف
الداخلي الأساسي لاحقاً . وبحسب البيان فإن البنوك يحق لها اختيار أي من مناهج
إدارة مخاطر السوق والتشغيل على أن تخضع الخيارات الأكثر تقدماً لموافقة من
المصرف المركزي . ويتوقع
المصرف المركزي من كل بنك أن يقوم بتطوير وتوثيق منهاج داخلي خاص به لتقييم
الملاءة المالية وسوف يعتمد المركزي هذا التقييم في مراجعته الاشرافية . وحدد المصرف
المركزي الحد الأدنى للملاءة المالية عند 11% ثم سيتم رفعها لاحقاً بحلول 30
يونيو/حزيران 2010 إلى 12%، على أن يمثل الشق الثاني من رأس المال وبحد أقصى
67% من الشق الأول، وتحدد اتفاقية بازل 2 معدل الملاءة المالية المطلوب من
البنوك عند 8% . وقال
البيان إن على البنوك الالتزام برفع تقارير ربع سنوية عن حسابات رأس
المال بموجب المنهاج المعياري الجديد، وذلك اعتباراً من نهاية شهر
سبتمبر/أيلول 2009 . وتطرق
البيان إلى طرق قياس المخاطرة الائتمانية قائلاً إنه يتضمن الارشادات المعنية بالمنهاج
المعياري لبازل ،2 أما الارشادات القائمة على التقييمات الداخلية فسوف يتم
اصدارها على أساس المفاوضات مع كل بنك .
الانخفاض القياسي للتضخم يعزز تنافسية الأعمال
دراسة: اقتصاد دبي استرد عافيته بدعم
برنامج التحفيز المالي
الاتحاد
تدخل دبي العام 2010 معززة
تنافسيتها في قطاع الأعمال، بعد أن استعاد اقتصادها عافيته بفعل برنامج
التحفيز الاقتصادي، وتسجيل التضخم أدنى مستوى له في خمس سنوات عند 4,1%، وفقا
لدراسة تحليلية أصدرتها غرفة تجارة وصناعة دبي أمس. وأشارت الدراسة إلى أنه
وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مركز دبي للإحصاء، فإن القطاع الحكومي في دبي
قد ساهم بصورة مقدرة في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من 2009.
وفي الوقت الذي انخفض فيه الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 4,1%
في الربع الثالث 2009 مقارنة بنفس الفترة من عام 2008، فإن مساهمة القطاع
الحكومي ارتفعت بنسبة 11.4% خلال نفس الفترة. وأضاف التحليل أنه “إثر الأزمة
الاقتصادية العالمية الحالية، تحرك صناع القرار في دبي سريعا من خلال طرح
برنامج ضخم للتحفيز المالي بهدف الاستثمار في البنية التحتية والتي تتميز
بكونها المحرك الرئيسي لارتفاع الإنفاق الحكومي خلال الربع الثالث 2009 (حيث
ساهمت إيجابا بنسبة 0,4%) مقارنة بالربع الثالث 2008”. كما ساهم قطاع النقل
بصورة إيجابية بنسبة 0,7% في النمو خلال الربع الثالث 2009 وذلك مقارنة بنفس
الفترة من 2008.
|