|
|
|
|
|
أكد عدم حدوث تغيير في موقف الإمارات وعُمان من الاتحاد النقدي
رئيس «محافظي المصارف المركزية»: دولة واحدة
صدّقت على اتفاق الوحدة النقدية الخليجية
الاتحاد
أعلن معالي حمود سنجور الزدجالي
محافظ المصرف المركزي العُماني رئيس لجنة محافظي المصارف المركزية الخليجية
أمس أن دولة واحدة من أصل أربع دول خليجية مرتبطة بمشروع الوحدة النقدية صدّقت
حتى الآن على اتفاق الوحدة النقدية. وأكد،في
مؤتمر صحفي عقب الجلسة الافتتاحية لاجتماع لجنة محافظي المصارف المركزية بدول
التعاون في أبوظبي،أنه لا تغيير في موقف عُمان والإمارات من الانسحاب من
الاتحاد النقدي الخليجي وأشار إلى أن اجتماع
لجنة المحافظين لم يتطرق لعودة الدول المنسحبة إلى الاتحاد النقدي وأن الدول
الأربع الأخرى مستمرة في إكمال إجراءات التصديق على الاتفاقية.وأضاف أن الدول
الأربع المشاركة في الاتحاد النقدي الخليجي والذي يضم «السعودية، والكويت،
وقطر، والبحرين، ستنتهي من المصادقة على اتفاقية الاتحاد النقدي خلال العام
الجاري، على أن يبدأ التنفيذ بعد شهر كامل من مصادقة آخر دولة على الاتفاقية،
حسب نصوص الاتفاقية.من جهة أخرى،أكد سنجور أن الحكومات الخليجية لن تدعم
البنوك المكشوفة على مجموعتي سعد والقصيبي.أضاف أن البنوك مسؤولة عن سداد
ديونها مشددا على أن الإمارات والسعودية لن يتدخلا في الموضوع. وأضاف أن المصارف الخليجية طالبت البنوك بوضع مخصصات لسداد تلك الديون
شريطة أن لا يؤثر ذلك على عمليات العملاء مع تلك البنوك.
|
|
|
|
أكدت تزايد إصدار سندات الدين
وتراجع اكتتابات الأسهم والقروض
«طومسون رويترز»:9 مليارات درهم حجم صفقات
الاستحواذ الإماراتية
الاتحاد
قدرت مؤسسة طومسون رويترز حجم
صفقات الاستحواذ الإماراتية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بحوالي
2.43 مليار دولار (8.9 مليار درهم)،لتحتل بذلك المرتبة الأولى بين دول المنطقة
على مستوى صفقات الحيازة إذ بلغت حصتها حوالي 48.5 في المائة من الصفقات التي
تمت خلال هذه الفترة. وبلغت قيمة الاستحواذات والاندماجات التي تمت في المنطقة
خلال الأشهر المنصرمة من العام الجاري 5 مليارات دولار، منخفضة 70 في المائة
مقارنة بالفترة نفسها من عام 2008. بحسب التقرير. كما
بين التقرير أن الإمارات تأتي في المرتبة الثانية بين أكثر الدول التي دخلت في
صفقات للاستحواذ على شركات في الشرق الأوسط بحصة 15.4 في المائة لتلي بذلك
الكويت التي وصلت حصتها من سوق صفقات الاستحواذ داخل الشرق الأوسط حوالي 30.8
في المائة. وجاءت فرنسا في المركز الثالث بين الشركات التي استحوذت على أهداف
في الشرق الأوسط بحصة 15% وتبعتها مصر بحصة10.7 في المائة جاءت الإمارات في المرتبة السادسة بين دول الشرق الأوسط التي كانت
هدفاً لصفقات استحواذ خلال الفترة الماضية من العام الجاري بحصة 2.3 في
المائة، وكان المركز الأول من نصيب الكويت بحصة 41.5 في المائة وتلتها بحصة
30.1 في المائة مصر ثم قطر بحصة 10.7 في
المائة.
|
|
|
|
توقعوا اكتمال مؤشرات تعافي
الاقتصاد الوطني في 2010
خبراء يطالبون البنوك بتبني مؤشرات جديدة
لتجنب المخاطر الطارئة
الاتحاد
طالب خبراء ماليون أمس البنوك
والمؤسسات المالية في الإمارات والمنطقة بضرورة الإسراع في تطبيق مؤشرات جديدة
مثل اختبارات الجهد بهدف تحديد مدى قدرتها على مقاومة التحديات الطارئة وتجنب
التعرض لمزيد من المخاطر في المستقبل. وشدد
الخبراء خلال ورشة عمل اقتصادية نظمتها سلطة مركز دبي المالي العالمي حول
«مؤشرات الضعف المالي واختبارات الجهد للبنوك»، على أهمية تبني بنوك المنطقة
التطبيقات الخاصة باختبارات الجهد للتأكد سلامة وضعها المالي، وعدم الاعتماد
على المؤشرات المتغيرة مثل مستويات الملاءة المالية التي قد تعطي استنتاجات
غير صحيحة في بعض الأحيان.
و«اختبارات الجهد» مصطلح يستخدم
لقياس قوة وملاءة المصارف في مواجهة أسوأ السيناريوهات الاقتصادية المحتملة،
تبعاً لرأسمالها وانكشافها على المخاطر وحجم المديونية، ويستخدم من قبل كذلك
من قبل المصارف المركزية لدراسة مدى قوة القطاع المصرفي في أي دولة.وتوقع
الخبراء اكتمال مؤشرات تعافي الاقتصاد الإماراتي خلال النصف الثاني من العام
المقبل بعد أن تأثرت معدلات النمو بشكل لافت هذا العام بسبب تداعيات الأزمة
المالية العالمية. ولفتوا إلى ان عودة
الارتفاع التدريجي لأسعار النفط واستفادة الدولة من النمو الاقتصادي في
البلدان الآسيوية خاصة الصين والهند لتشابك الحركة التجارية، من شأنه أن يساهم
في عودة النمو لمستويات جيدة العام المقبل. ودعا
الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي
العالمي إلى أهمية إسراع البنوك والمؤسسات المالية في المنطقة الى تطبيق
مفاهيم اختبارات الجهد خاصة في هذه المرحلة التي يشهد خلالها القطاع المالي
ارتفاعا في مستويات المخاطر الخاصة بالسوق والائتمان وتقلبات حادة في
المؤشرات. واعتبر أن ذلك سوف يقلل من حجم
المخاطر التي قد تتعرض لها البنوك في المستقبل وتمكينها من التعرف على نواحي
الخلل لعلاجه قبل حدوث الأزمات، مشيرا الى أن التأخر في تبني هذه الأدوات من
قبل البنوك في المنطقة لا يعني عدم تطبيقها على الإطلاق، باعتبار أن كانت
الأقل تأثرا بتداعيات الأزمة المالية العالمية. وأكد السعيدي انه عقب التقلبات
غير المسبوقة التي شهدتها الأسواق المالية وأسواق العملات، وبعد أن تفاقمت
حالة عدم اليقين الناجمة عن الأزمة الاقتصادية، بات لزاماً على المصارف
والمؤسسات المالية أن تبادر إلى تحديد وقياس ورصد هشاشتها إزاء مجموعة من
العوامل وتجاه التنوع الشاسع والنتائج المتباينة التي تنطوي عليها عوامل
المخاطرة هذه.
|
|
|
|
أسواق الإمارات تتعافى في الربع الثالث من 2010
البيان
أكد الدكتور ناصر السعيدي رئيس
الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي العالمي أن هناك مقومات تبشر بعودة
التعافي للاقتصاد الإماراتي بوتيرة سريعة، وانه من المتوقع أن يأتي التعافي
إلى الإمارات بشكل خاص والخليج بشكل عام قبل أن يأتي إلى أوروبا وأميركا. جاء
ذلك على هامش ورشة عمل استضافتها أمس سلطة مركز دبي المالي العالمي حول مؤشرات
الضعف المالي واختبارات الضغط للبنوك وتناولت الندوة أفضل السبل لتوظيف
اختبارات الضغط من قبل البنوك لتقييم مواردها المالية في الأحوال الطارئة
والعادية على حد سواء. وكيفية استخدام مؤشرات الضعف المالي واختبارات الضغط
للبنوك في مجموعة من التطبيقات، ابتداء من رصد الإشارات التحذيرية المبكرة
وصولاً إلى تصنيف الجدارة الائتمانية. وعدد الدكتور ناصر السعيدي المقومات
التي تبشر بعودة التعافي إلى الاقتصاد الإماراتي بقوله : ان هناك العديد من
المقومات التي تبشر بعودة التعافي، وتتمثل في صعود أسعار إلى مستوى أعلى مما
كان عليه الوضع في مطلع العام الجاري، وتزايد قوة الروابط الاقتصادية
والتجارية مع الشركاء الآسيويين، حيث ان معدلات النمو الاقتصادي في كل من
الصين والهند اخذة في الصعود
|
|
|
|
الخليج" تنشر السيناريو الأحدث لحل
قضية "املاك" و"تمويل"
الخليج
قال مصرفيون إن السيناريو الأحدث
الذي اقتربت اللجنة الوزارية المكلفة معالجة وضع شركتي “أملاك” و”تمويل” من
التوصل إليه يقضي باعتماد دمج الشركتين وزيادة رأس المال فيهما من خلال انشاء
كيان جديد يأخذ شكل المصرف الإسلامي بعد الحصول على ترخيص من المصرف المركزي
.وعلمت “الخليج” أن المصرف الاسلامي المقترح الذي سينشأ عن دمج الشركتين ستتم
مضاعفة رأسماله المدفوع وسيكون بحدود ال 5 مليارات درهم في مقابل 2،5 مليار
درهم رأسمال شركتي “املاك” و”تمويل” منها 1،5 مليار درهم للأولى ومليار درهم
للثانية .ويقضي السيناريو بإدخال شركاء استراتيجيين للاكتتاب في رأس المال
الاضافي وهم الحكومة الاتحادية وحكومة دبي ودائنو الشركتين .ويقترح ان تعمل الحكومة
الاتحادية في إطار مساعدتها على حل قضية الشركتين إلى ضمان أموال دائني
الشركتين على أن يجري سدادها في مدى زمني طويل قد يمتد لأكثر من 10 سنوات
.وأفادت مصادر مطلعة أن تنفيذ صيغة المعالجة المقترحة من قبل اللجنة لن يستغرق
وقتاً طويلاً حيث يجري حالياً اعتمادها من أعلى المراجع الحكومية تمهيداً
لدعوة الجمعيات العمومية للشركتين إلى الانعقاد خلال نوفمبر/تشرين الثاني أو
ديسمبر/كانون الأول المقبلين وفي حال موافقة الجمعيات ستبدأ فوراً الخطوات
الإجرائية للمعالجة .
|
|
|
|
الإمارات الأولى في سوق
الاستحواذات بالشرق الاوسط
البيان
احتلت الإمارات
المرتبة الأولى في الشرق الأوسط لسوق الاستحواذات بحصة بلغت 5, 48% كما جاءت
في المرتبة الثانية مباشرة في قائمة أهم عشر دول في الشرق الأوسط للاستحواذات
المستهدفة بنسبة بلغت 4, 15% وذلك وفقاً لتصنيف «طومسون رويترز» الخاصة بأداء
بنوك ومؤسسات وأسواق الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة منذ بداية
العام وحتى نهاية الشهر الجاري. وجاء سوق الاستثمار الإماراتي في المرتبة
السادسة لأفضل عشرة أسواق مستهدفة في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية
من العام الحالي. وأظهر تحليل بيانات طومسون رويترز حصول بنك دبي الإسلامي على
المركز السابع لأفضل عشرة بنوك في الشرق الأوسط الخاصة برسوم التمويلات المجمعة
في منطقة الشرق بقيمة 8, 3 ملايين دولار وبحصة بلغت 9, 3%، فيما جاء بنك
الخليج الأول في المرتبة التاسعة في القائمة نفسها واحتل بنك أبوظبي التجاري
المرتبة الثامنة لفئة أفضل عشرة بنوك لرسوم إصدار سندات الدين في الشرق الأوسط
|
|
|
|
مطالبة المنكشفين على «القصيبي» بحماية
عملائهم
البيان
قال حمود بن سنجور
الزجالي محافظ البنك المركزي العماني رئيس لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك
المركزية بدول مجلس التعاون أن اجتماع اللجنة الذي عقد في أبوظبي أمس وشارك
فيه وفد الامارات برئاسة معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي
بحث تخفيف القيود المفروضة على فتح فروع للبنوك الوطنية بدول المجلس في الدول
الاعضاء والسماح بمعاملتها على قدم المساواة مع البنوك الوطنية والسماح لها
باكثر من فرع في الدولة الواحدة كما بحثت المستجدات في مجال اللجنة المالية
لمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب. واضاف الزجالي ان اللجنة بحثت كذلك موضوع
رؤية دولة قطر لتفعيل دور مجلس التعاون المعروضة على اللقاء التشاوري الحادي
عشر للمجلس الاعلى لدول مجلس التعاون بشأن الاتحاد النقدي وتأسيس بنك مشترك
ونتائج اجتماعات اللجان الفنية الخليجية الخاصة بنظم المدفوعات والرقابة على
المصارف.واكد محافظ البنك المركزي العماني مجددا ان بلاده لاتنوي الانضمام الى
الاتحاد النقدي الخليجي مشيرا الى ان الاتحاد يضم حاليا 4 دول بمجلس التعاون
وهي ماضية في خطواتها نحو اقامة الاتحاد النقدي وتم توقيع اتفاقية الاتحاد من
قبل الدول العربية وصادقت دولة واحدة على الاتفاقية ومن المقرر ان يتم تفعيل
هذه الاتفاقية بعد شهر من تصديق الدول الاربعة عليا حيث من المامول تفعيل
الاتفاقية قبل نهاية العام الحالي. واكد الزجالي أن حكومات دول مجلس التعاون
لن تقوم بتقديم أي دعم مالي للبنوك التي لديها انكشافات على مجموعة شركات أحمد
حمد القصيبي وإخوانه والشركات التابعة لها او للمجموعة مشيرا الى ان البنوك
المركزية بدول التعاون طلبت من البنوك التجارية المنكشفة على هذه الشركات
توفير قدر مناسب من المخصصات لهذه القروض لتوفير اكبر قدر ممكن لحماية مصالح
عملاء البنوك بدول المجلس وعدم تاثرهم باي صورة في هذه القضية.
|
|
أخبار محلية
|
|
نيوزويك:
الشيخ زايد أبدع في تأسيس دولة ذات ثقل سياسي واقتصادي
الاتحاد
اختارت مجلة نيوزويك الأميركية
قائمة ضمت 10 من زعماء العالم، من فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، قالت
إنهم ساهموا في «إعادة صنع» بلدانهم، وشملت القائمة المغفور له بإذن الله
تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».وقالت المجلة إن المغفور
له الشيخ زايد «ولد داخل خيمة في إحدى الواحات المعزولة، لكنه أبدع في تأسيس
دولة الإمارات العربية المتحدة، وجعل منها قوة اقتصادية إقليمية حديثة وتتمتع
بالتسامح الديني، والسياسات المتحررة في ما يخص حقوق المرأة». وأضافت المجلة أن الشيخ زايد منذ أن تولى الحكم عام 1966 في إمارة
أبوظبي، عمل على تأسيس اتحاد بين الإمارات المتصالحة بعد انسحاب البريطانيين،
واستطاع في عام 1971 تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت المجلة الأميركية في طبعتها الرئيسية، «إن الأسس التي أرساها
المغفور له هيأت الظروف لدولة الإمارات لأن تصبح مركزا دوليا للتجارة
والأعمال».
|
|
|
|
منصور
بن زايد يعتمد لائحة رسوم خدمات الأرصاد الجوية والزلازل
الاتحاد
أعتمد
مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل برئاسة سمو الشيخ منصور بن
زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مشروع لائحة رسوم
خدمات الأرصاد الجوية والزلازل وذلك اعتباراً من 2 أغسطس 2009. وتهدف هذه اللائحة إلى استرداد جزء من تكاليف الخدمات التي يقدمها
المركز لقطاعات الدولة المستفيدة وذلك في إطار السياسة الدولية التي أقرتها
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بشأن استرداد قيمة الخدمات.
|
|
|
|
غباش يشيد بمنشآت بادرت بالتسجيل قبل
تطبيقه رسمياً
100 ألف عامل يبدأون تطبيق «نظام حماية
الأجور»
الاتحاد
أكد معالي صقر غباش وزير العمل الاهتمام الكبير الذي يحظي به «نظام
حماية الأجور» على المستويين المحلي والدولي، خاصة من قبل أصحاب العمل، مشيراً
إلى مبادرة العديد من المنشآت للتسجيل في النظام حتى قبل بدء سريان تطبيق ما
نص عليه القرار الوزاري رقم «788» لسنة 2009 بوجوب بدء المنشآت المسجلة لدى
الوزارة تحويل أجور عمالها عن طريق النظام اعتباراً من مطلع شهر سبتمبر
الجاري.ويعرف نظام حماية الأجور بأنه آلية إلكترونية تقوم المنشآت المسجلة لدى
وزارة العمل بموجبها بدفع أجور عمالها عبر المصارف وشركات الصرافة والمؤسسات
المالية المزودة للخدمة. وارتفع عدد العمال
الذين تم تحويل أجورهم عبر نظام حماية الأجور «دبليو بي اس» من 28 ألف عامل
خلال شهر يونيو الماضي إلى 100 ألف عامل خلال شهري يوليو وأغسطس، مع الإشارة
إلى أن تطبيق النظام يبدأ رسمياً مع تحويل أجور شهر سبتمبر التي تستحق مطلع
شهر أكتوبر المقبل وفق ما نص عليه القرار الوزاري.
|
|
|