|
وضعتها
ضمن أكبر الشركاء التجاريين للإمارة
13,5 مليار درهم قيمة تجارة دبي غير النفطية مع ماليزيا
الاتحاد
بلغ إجمالي قيمة
تجارة إمارة دبي غير النفطية مع ماليزيا بنهاية العام 2009 الى 13,5 مليار
درهم مقارنة مع 17 مليار درهم لعام 2008 مما يجعلها في المرتبة رقم 14 ضمن
قائمة الشركاء التجاريين للإمارة والأكبر في منطقة جنوب شرق آسيا، وفقا لدراسة
لغرفة تجارة وصناعة دبي. وأظهرت الدراسة أن تجارة دبي غير النفطية مع ماليزيا
ارتفعت من حوالي 4 مليارات درهم فقط في عام 2002 إلى نحو 17 مليار درهم في
2008، في وقت كان فيه النمو السنوي قويا بين عامي 2007 و2008 حوالي 36% حيث
سجلت الواردات نموا بنسبة 35% والصادرات بنسبة 44%. وأشارت الدراسة الى ان الميزان التجاري يميل لصالح
ماليزيا بصورة كبيرة، حيث أن صادرات دبي إليها بلغت فقط 522 مليون درهم، فيما
تشكل الواردات من ماليزيا أقل من 3% من إجمالي واردات دبي. وبحسب الدراسة
التي اصدرتها غرفة دبي امس تعتبر ماليزيا أكبر مصدر لزيوت النخيل في العالم،
ومن ضمن أسواقها الرئيسية الصين، الاتحاد الأوروبي، باكستان، الولايات المتحدة
والهند. توضح
إحصائيات واردات دبي في الفترة من 2002 إلى 2009، أن الواردات من الزيوت
والشحوم النباتية قد قاربت 200 مليون درهم من عام 2002 إلى 2005، قبل أن تزيد
بنسبة 48% لتبلغ 286 مليون درهم في 2006.
دول الخليج ترفض مقترحات أوروبية لإحياء مفاوضات التجارة
الحرة
الرؤية الاقتصادية
أبدت دول مجلس التعاون
الخليجي تحفظها على مقترح أوروبي يتعلق بموضوع رسوم الصادرات في مسعى لإحياء
مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة الخليجية التي مضى عليها أكثر من 20 عاما. وأفادت مصادر مطلعة اليوم الأحد أن الفريق التفاوضي
الخليجي لاتفاقية التجارة الحرة مع أوروبا وبعد دراسة مدى تجاوب ومواءمة
المقترح التوافقي المطروح من قبل الجانب الأوروبي أوصى برفض هذا المقترح لأنه
لا يحقق الحد الأدنى من المطالب الخليجية. وقال عبد العزيز العويشق مدير عام إدارة العلاقات
الاقتصادية الدولية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي "أن دول
الخليج بالفعل رفضت هذا المقترح بالنظر إلى أن ما قدمه الأوروبيون من حلول توفيقية في
إطار ما تبقى من القضايا العالقة في اتفاقية التجارة الحرة مازالت غير مقبولة
من الجانب الخليجي".
وعلق
الخليجيون مفاوضات التجارة الحرة نهاية العام 2008 نظرا لتمسك الجانب الأوروبي
بآراء متشددة في ما يتعلق برسوم الصادرات وبمطالب تعتقد دول
|