|
|
|
4.3
مليارات أرباح بنوك دبي والموجودات تنمو 1.4%

البيان
قال مسؤولون مصرفيون
ان نتائج النصف الأول من العام الحالي تعد جيدة عل الرغم من النمو السلبي
بالمقارنة مع العام السابق اذا ما نظرنا إلى الظروف الاقتصادية الحالية. حققت
بنوك دبي أرباحاً صافية بلغت 3, 4 مليارات درهم للنصف الأول من العام الجاري
مقارنة مع 6, 5 مليارات درهم للفترة ذاتها من العام الماضي أي بتراجع
(23%).وسجل إجمالي الموجودات للبنوك الأربعة (دبي الإسلامي- الإمارات دبي
الوطني - المشرق - دبي التجاري ) نمواً طفيفاً بنسبة 4, 1% ليصل إلى 503
مليارات درهم مقابل 496 مليار درهم في نهاية العام الماضي.وارتفع حجم القروض
والسلفيات لتصل إلى 348 مليار درهم في النصف الأول مقابل 345 مليار درهم في
نهاية العام الماضي بنمو بلغ 8, 0% كما سجلت الودائع نمواً بنسبة 5, 6% لتصل
إلى 326 مليار درهم مقابل 306 مليارات درهم ليتم تقليص نسبة الفارق بين
الاقراض إلى الودائع لتصل إلى (06, 1- 1) بفارق حجم بلغ 22 مليار درهم. وكانت
معظم المصارف الوطنية طالبت المصرف المركزي بتمديد المهلة لتصويب أوضاعها
ومعالجة اختلال نسبة القروض إلى الودائع لديها بحيث تصل هذه النسبة إلى 1:1
وفقاً لمتطلبات المركزي في النصف الأول من العام الجاري وذلك للاستفادة من
سيولة المالية بضخها في الاقتصاد الوطني عن طريق تمويل الشركات والمشاريع
المحلية بمختلف فئاتها. وقالت المصارف انها مؤيدة تماماً لموقف المركزي
ومحاولته لسد الفجوة بين القروض والودائع والتي وصلت إلى 114 مليار درهم نتيجة
التوسع في الإقراض خلال أعوام الطفرة السابقة ولكنها أكدت في نفس الوقت إن
معظم المصارف الوطنية متجاوزة هذه النسبة أو تحاول الوصول إليها بتقليص
الإقراض واستقطاب الودائع فكيف يمكن لهذه البنوك الاستفادة من سيولة المالية
بضخها في الأسواق عبر إقراض الشركات والتجار؟ وطالبت المصارف المركزي السماح
لها بأن تصبح نسبة القروض إلى الودائع ما يعادل 25, 1 أو 5, 1 :1 خلال المرحلة
الحالية ليتسنى لها الاستفادة القصوى من سيولة المالية على أن يحدد النصف
الأول من العام 2010 القادم موعداً نهائياً لتعديل أوضاعها. ومعاقبة البنوك
المخالفة حيث ستقوم البنوك بذلك تدريجياً، مشيرة إلى إن المصرف المركزي يراقب
بشكل دقيق وعن كثب البنوك ومعدلات القروض إلى الودائع لديها محذراً من
الاستمرار في السير في مثل هذه الاختلالات معدل القروض إلى الودائع إضافة إلى
لقائه مع مسؤولي البنوك بشكل دوري كل عشرة أيام تقريباً. وحافظت البنوك
الاربعة على مستوى مرتفع من كفاية رأس المال للشق الاول والمحددة بنسبة 11% في
يونيو وفقاً للوائح المصرف المركزي حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال لبنك
الإمارات دبي الوطني 1, 12% والمشرق 1, 14% ودبي التجاري : 13% ودبي الإسلامي
: 7, 12%. واتخذت البنوك الاربعة حجم مخصصات مالية بلغ 4, 2 مليار درهم للنصف
الاول من العام الجاري، حيث بلغت مخصصات الإمارات دبي الوطني 6, 1 مليار درهم
والمشرق 551 مليار درهم ودبي الإسلامي 239 مليار درهم ودبي التجاري 75 مليار
درهم. وبلغت أرباح الإمارات دبي الوطني للنصف الاول من العام الجاري 1, 2
مليار درهم مقارنة مع 6, 2 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي ودبي
الإسلامي 820 مليون درهم مقارنة مع 3, 1 مليار درهم والمشرق 919 مليون درهم
مقارنة مع 1, 1 مليار درهم ودبي التجاري 502 مليون درهم مقارنة مع 566 مليون
درهم. وبلغت محفظة القروض والتمويلات لبنك الإمارات دبي الوطني 6, 216 مليار
درهم مقايل 209 مليارات درهم والمشرق 7, 51 مليار درهم مقابل 55 مليار درهم
ودبي الإسلامي 7, 50 مليار درهم مقابل 6, 52 مليار درهم ودبي التجاري 29 مليار
درهم مقابل 5, 28 مليار درهم. وارتفعت الودائع لبنك الإمارات دبي الوطني لتصل
إلى 5, 170 مليار درهم مقابل 3, 162 مليار درهم والمشرق 8, 56 مليار درهم
مقابل 5, 51 مليار درهم ودبي التجاري 2, 27 مليار درهم مقابل 7, 25 مليار درهم
ودبي الإسلامي 5, 71 مليار درهم مقابل 4, 66 مليار درهم. وأظهرت البيانات
المالية للبنوك الأربعة خلال النصف الأول من العام الجاري بوادر تحسن للسوق
والظروف الاقتصادية حيث اعتمدت البنوك بشكل رئيسي على العمليات الأساسية في
تحقيق أرباح جيدة في ظل تهاوي مؤسسات مالية عالمية نتيجة تداعيات الأزمة
المالية. وبلغ صافي عوائد الفائدة لبنك الإمارات دبي الوطني 643, 3 مليارات
درهم في النصف الأول من عام 2009 و716, 1 مليار درهم في الربع الثاني من عام
2009 بزيادة بنسبة 33% و26% على التوالي مقارنة بنفس الفترات من عام 2008.
ويعود ذلك إلى النمو المتحفظ في الإقراض والتحسن في صافي هامش الفائدة في
النصف الأول من عام 2009 ليصل إلى 58, 2% من 98, 1% كما في النصف الأول من عام
2008. وجاء تحسن الهامش نتيجة زيادة عوائد الأصول من الأعمال المصرفية للشركات
والأفراد ومزايا الإدارة الفعالة للميزانية العمومية والتي كانت في مجموعها
أكبر من موازنة تكلفة التمويل المتزايدة. وسجلت الإيرادات من غير عوائد
الفائدة انخفاضاً عن العام الماضي بنسبة 4% لتصل إلى 857, 1 مليار درهم في
النصف الأول من عام 2009، وذلك بسبب انخفاض الرسوم الخاصة بالتمويل التجاري
وأنشطة الضمانات الجديدة والتي تم موازنتها جزئياً من خلال ارباح الاستثمارات
والأوراق المالية الأخرى. ونما صافي ايرادات الفوائد لبنك دبي التجاري بنسبة
27% ليصل إلى 648 مليون درهم كنتيجة لنمو حجم الأعمال المقرون بتحسن ملحوظ في
هامش الائتمان بالمقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. وارتفعت المصاريف
التشغيلية بنسبة 8, 2% بالمقارنة مع النصف الأول من 2008 في حين حافظ البنك
على واحدة من أدنى نسب كفاية التشغيل عند مستوى 6, 30%. كما قام البنك
وبالتماشي مع سياسته المتحفظة بأخذ مخصصات إضافية بمبلغ 75 مليون درهم في
النصف الأول من العام الحالي
تراجع
أرباح بنوك أبوظبي بنسبة 10% إلى 4.9 مليارات درهم
تراجع صافي أرباح
البنوك الخمسة العاملة في إمارة أبوظبي إلى 9, 4 مليارات درهم خلال النصف
الأول من العام الجاري وبنسبة بلغت نحو 10% مقارنة مع صافي الأرباح المتحققة
خلال نفس الفترة من العام الماضي. مما يعني أن أداء البنوك كان جيداً في ظل
الأزمة المالية العالمية وشح السيولة التي يعاني منها الجهاز المصرفي الدولة
منذ نهاية العام الماضي إثر الخروج المفاجئ للاستثمارات الأجنبية والتي تجاوزت
قيمتها 200 مليار درهم. ويلاحظ من خلال تحليل لـ «البيان الاقتصادي» أن بنكاً
واحداً من بين البنوك الخمسة حقق ارتفاعاً في صافي الأرباح فيما تراجعت أرباح
بقية البنوك بنسب متفاوتة. فقد ارتفعت أرباح بنك الخليج الأول إلى 1535 مليون
درهم في نهاية النصف الأول من العام الجاري وبزيادة نسبتها 3% مقارنة مع أرباح
الفترة نفسها من العام الماضي والبالغة قيمتها 1483 مليون درهم. فيما انخفضت
أرباح بنك أبوظبي التجاري من 1081 مليون درهم إلى 646 مليون درهم وبنسبة بلغت
40% وبنك الاتحاد الوطني من 759 مليون درهم إلى 573 مليون درهم وبنسبة 24%
وبنك أبوظبي الوطني من 1876 مليون درهم إلى 1677 مليون درهم وبنسبة 11%. وهذة
هي نفس نسبة الانخفاض في أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي التي تراجعت من 520 مليون
درهم إلى 461 مليون درهم. وعلى صعيد الموجودات. فقد قفز إجمالي موجودات البنوك
المذكور من 411 مليار درهم إلى 582 مليار درهم في نهاية النصف الأول من العام
الجاري الأمر الذي يشير إلى زيادة ملاءتها المالية وتمكنها من بلوغ مطالب
المصرف المركزي بهذا الخصوص. وفي ظل شح السيولة التي يعاني منها الجهاز
المصرفي فقد استمرت الفجوة بين الودائع والقروض بمقدار 40 مليار درهم في بنوك
أبوظبي حتى بعد عملية ضخ السيولة التي قامت بها وزارة المالية والمصرف
المركزي. فقد بلغ إجمالي القروض التي قدمتها البنوك الخمسة في النصف الأول من
العام الجاري 411 مليار درهم، فيما وصل حجم الودائع لديها خلال الفترة ذاتها
371 مليار درهم. وفي التفاصيل. فقد ارتفع إجمالي القروض التي قدمتها البنوك من
411 مليار درهم إلى 500 مليار درهم في نهاية النصف الأول من العام الجاري،
فيما ارتفعت الودائع خلال فترة المقارنة من 294 مليار درهم إلى 371 مليار
درهم.
|
|
|
|
أرباح بنوك أبوظبي تصل إلى
4,8 مليار درهم
الخليج
سجلت بنوك أبوظبي بنهاية النصف
الاول من العام الجاري أرباحاً صافية بلغت 8 .4 مليار درهم بتراجع 5 .14% عن
الفترة نفسها من العام الماضي عندما بلغت ارباحها 7 .5 مليار درهم فيما ارتفعت
موجودات بنوك أبوظبي بنسبة 4 .16% لتصل بنهاية النصف الاول من العام الجاري
إلى 2 .583 مليار درهم مقابل 8 .500 مليار درهم عن نفس الفترة من 2008 فيما ارتفعت قروض 4 بنوك في أبوظبي وهي أبوظبي الوطني والخليج الاول
وأبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني بنسبة 5 .20% لتصل بنهاية النصف الاول من
العام الجاري إلى 2 .374 مليار درهم مقابل 4 .310 مليار درهم عن نفس الفترة من
العام الماضي هذا في وقت وصلت ودائع العملاء لبنوك أبوظبي خلال النصف الاول من
2009 إلى 2 .373 مليار درهم وبزيادة 5 .26% عن نفس الفترة من العام الماضي . وحقق بنك واحد من اصل بنوك أبوظبي الخمسة المدرجة في السوق المالي
نمواً في ارباحه حيث ارتفعت ارباح الخليج الاول بنسبة 7 .2% لتصل بنهاية النصف
الاول من العام الجاري إلى 52 .1 مليار درهم مقابل 48 .1 لنفس الفترة من العام
الماضي فيما زادت موجودات البنك بنسبة 26% إلى 6 .118 مليار درهم بنهاية النصف
الاول من العام الجاري مقارنة بحوالي 94 مليار درهم عن نفس الفترة من العام
الماضي بينما ارتفعت قروض البنك بنسبة 8 .30% لتصل بنهاية النصف الاول من
العام 2009 إلى 86 مليار درهم مقارنة بحوالي 66 مليار درهم عن نفس الفترة من
العام الماضي، في وقت نمت ودائع عملاء البنك بنسبة 7 .36% لتصل إلى 7 .83
مليار درهم بنهاية النصف الاول من 2009 مقابل 2 .61 مليار درهم لنفس الفترة من
العام الماضي . أما بنك أبوظبي الوطني فقد
تراجعت أرباحه إلى 67 .1 مليار درهم مليون درهم خلال النصف الأول من عام ،2009
وبنسبة 11% مقارنة بأرباح نفس الفترة من العام الماضي فيما ارتفعت موجوداته
بنسبة 4 .9% إلى 181 مليار درهم بنهاية النصف الاول من العام الجاري مقارنة
بحوالي 165 مليار درهم في العام 2008 بينما زادت قروض البنك بنسبة 8 .16% في
النصف الاول من 2009 لتصل إلى 3 .124 مليار درهم مقابل 4 .106 مليار درهم لنفس
الفترة من العام الماضي في المقابل قفزت ودائع العملاء لدى بنك أبوظبي الوطني
بنسبة 25% لتصل بنهاية النصف الاول من العام الجاري إلى 7 .111 مليار درهم
مقارنة بحوالي 89 مليار درهم عن نفس الفترة من العام الماضي . وانخفضت أرباح
بنك الاتحاد الوطني بنسبة 24%، إلى 6 .573 مليون درهم خلال النصف الأول من عام
،2009 مقارنة مع الأرباح المحققة لنفس الفترة من عام 2008 والتي بلغت 759
مليون درهم فيما ارتفعت موجوداته بنسبة 7 .9% لتصل بنهاية النصف الأول من
العام الجاري إلى 71 مليار درهم . وشهدت قروض الاتحاد الوطني خلال النصف
الأول من العام الجاري نموا بنسبة 6 .4% لتصل إلى 5 .49 مليار درهم بينما زادت
ودائع البنك بنسبة 1 .8% إلى 6 .51 مليار درهم بنهاية النصف الأول من العام
الجاري
|
|
|
|
الاقتصاد": 3,4% التضخم في النصف الأول
الخليج
وزارة الاقتصاد أن
معدل التضخم العام لأسعار المستهلك في الدولة خلال النصف الأول من العام
الحالي بلغ 3،4%، وأوضحت أحدث بيانات أصدرتها الوزارة حول التغير في الرقم
القياسي لأسعار المستهلك أن هناك استقراراً نسبياً في الربع الثاني بعد انخفاض
الرقم في الربع الأول .وأشارت بيانات أسعار المستهلك إلى أن معدل الرقم
القياسي لأسعار المستهلك قد بلغ على مستوى الدولة للنصف الأول من عام 2009 ما
مقداره 114،24 في حين كان هذا الرقم 110،49 خلال الفترة نفسها من عام ،2008
وعليه يكون معدل التضخم العام لأسعار المستهلك خلال النصف الأول من هذا العام
3،4% .ويعود التضخم في أسعار المستهلك خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة
بمثيله من عام 2008 إلى الارتفاع في أسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية
2،7%، خدمات التعليم بنسبة 9،7%، المشروبات الكحولية والتبغ 11،3%، مجموعة
السكن وملحقاته 2،8%، التجهيزات والمعدات المنزلية 5،1%، مجموعة النقل 6،3%،
الخدات الصحية 0،7%، مجموعة الاتصالات 3،4%، المطاعم والفنادق 5،6%، ومجموعة
السلع والخدمات المتنوعة 5،3% . أما مجموعة الترويح والثقافة فقد شهدت أسعارها
انخفاضاً بنسبة 1،1%، وانخفضت الملابس والأحذية بمقدار 0،5%، الرسم البياني
اللاحق يبين الرقم القياسي لأسعار المستهلك للستة أشهر الأولى لكل من عامي
2008 و2009 .من جانب آخر، شهدت أسعار المستهلك استقراراً خلال شهر
يونيو/حزيران 2009 مقارنة بشهر مايو/أيار الذي سبقه وبنسبة زيادة لا تذكر .أما
بالنسبة للرقم القياسي لأسعار المستهلك لشهر يونيو 2009 مقارنة بما كان عليه
في الفترة نفسها من عام ،2008 فيلاحظ هناك انخفاض بما مقداره 0،03%، ويعود ذلك
إلى الانخفاض في مجموعة الإنفاق على المسكن وملحقاته بنسبة 2،0% والملابس
والأحذية بنسبة 6،6%، والترويج والثقافة 1،1%، والرعاية الصحية 0،6% . أما
بقية مجموعات الانفاق فقد شهدت ارتفاعاً بنسب مختلفة .
|
|
|
|
الإمارات الـ 16 بين 50 دولة في رعاية العلامات
التجارية
الخليج
كشفت نتائج “استطلاع نيلسن لرأي
المستهلك العالمي عبر الإنترنت”، الذي شمل أكثر من 25 ألف مستهلك من 50 دولة
حول العالم، أن توصيات ونصائح الأصدقاء والآراء المنشورة على شبكة الإنترنت، تمثل
أكثر أشكال الإعلان موثوقيةً على المستوى العالمي . وأظهر الاستطلاع
الإلكتروني نصف السنوي، أن تسعة من بين كل عشرة مستخدمي إنترنت حول العالم
(90%)، يثقون بنصائح معارفهم الشخصية، وأن سبعة من بين كل عشرة مستخدمين
(70%)، يثقون بآراء المستهلكين المنشورة على شبكة الإنترنت .في دولة الإمارات،
بيّن الاستطلاع أن نحو 95% من المشاركين يثقون بنصائح معارفهم الشخصية، مما
يجعل التواصل الشفهي، الوسيلة الأكثر موثوقيةً . واحتل المحتوى التحريري
المرتبة الثانية، حيث أفاد 84% من المشاركين في الإمارات، بأنهم يثقون به بشكل
تام أو إلى حد ما، وجاءت بعده إعلانات الصحف (78%)، ثم مواقع العلامات
التجارية (72% لكل موقع)، ورعاية العلامات التجارية (68%)، وآراء المستهلكين
عبر الإنترنت (66%)، وتلت ذلك إعلانات المجلات، واللوحات الإعلانية ووسائل
الإعلان الخارجية، والإعلانات الإذاعية، والإعلانات التي تسبق عروض الأفلام،
والإعلانات التلفزيونية . وتضمنت أنواع الإعلان الأقل مصداقية برأي المشمولين
بالاستطلاع في الإمارات، إعلانات الرسائل النصية القصيرة، حيث قال 70% منهم
إنهم لا يثقون بهذه الإعلانات كثيراً، أو مطلقاً، وجاءت بعدها الشرائط
الإعلانية عبر الإنترنت (65%) وإعلانات نتائج محرك البحث الشبكي (61%) . وقال
جوناثان كارسون، الرئيس العالمي لخدمة “نيلسن أونلاين” في شركة “نيلسن”: “يدّل
النمو الهائل الذي شهده المحتوى الإلكتروني الذي ينتجه المستهلكون، خلال
السنتين الماضيتين، على أن المستهلكين يعتمدون بشكل متزايد على آراء أصدقائهم
أو آراء مستهلكين آخرين عبر الإنترنت في اتخاذ قراراتهم، حيث أننا نتابع أكثر
من 100 مليون مصدر لهذا النوع من المحتوى” . وتابع: “على الرغم من ذلك، فإننا
نرى أن جميع أشكال الإعلانات المباشرة من المعلنين، باستثناء الإعلانات في الصحف،
قد شهدت أيضاً زيادة في مستويات الثقة، ومن المحتمل أن تكون ثورة المحتوى
الإلكتروني الذي ينتجه المستهلكون، قد دفعت المعلنين إلى استخدام شكل أكثر
واقعية من أشكال التواصل، ويستند إلى تجارب المستهلكين بدلاً عن الأفكار
والعبارات المنمّقة” .
|
|
|
|
جامعة نيويورك أبوظبي تعلن أسماء الطلبة
المبتعثين
البيان
أعلنت جامعة نيويورك
أبوظبي أسماء الطلبة المبتعثين للعام الدراسي 2009 /2010 ضمن برنامج بعثة
الشيخ محمد بن زايد الذي يميز الطلبة المتفوقين من دولة الإمارات العربية
المتحدة ويوفر لهم فرصاً أكاديمية وقيادية متميزة. ويستقطب برنامج بعثة الشيخ
محمد بن زايد الذي تم إطلاقه بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم الطلبة في
المرحلتين الثالثة والرابعة من الدراسة في مؤسسات التعليم العالي في دولة
الإمارات العربية المتحدة كجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا
وقد تم ترشيح 43 طالباً وطالبة من هذه المؤسسات لإلحاقهم ببرنامج البعثة. ووصل
32 طالباً وطالبة إلى المراحل النهائية للترشيح وأجريت معهم مقابلات أسفرت عن
اختيار 20 طالباً وطالبة من قبل نخبة تحكيم بارزة مؤلفة من خبراء تم اختيارهم
من جامعة نيويورك أبوظبي وجامعة نيويورك الرئيسية في نيويورك. وفيما يلي أسماء
طلبة برنامج البعثة: أمل محمد الهاجري ـ كليات التقنية العليا، أمينة
عبدالرحمن سعيد فرح ـ جامعة الإمارات، أسماء خلفان المرر ـ جامعة زايد، عائشة
إبراهيم خليفة بن سويدان ـ جامعة زايد، بدور ناصر سيف الجابري ـ جامعة زايد،
فاطمة البناي ـ كليات التقنية العليا، حفصة الحبسي ـ جامعة زايد، خديجة محمد
اللواتي ـ جامعة الإمارات، خلفان حسن المطروش ـ كليات التقنية العليا، محبة
الصالح ـ جامعة زايد، محمد عبدالرزاق البستكي ـ كليات التقنية العليا، منيرة
عيسى عبدالله محمد الحمادي ـ كليات التقنية العليا، نهلة السيد وحيد ـ جامعة
زايد، نور أحمد السقاف بني هاشم ـ جامعة زايد، نوف توفيق المبارك ـ جامعة
زايد، سعد محمد أحمد الحمادي ـ كليات التقنية العليا، صبا نجيب صادق ـ جامعة
الإمارات، سلامة محمد البريكي ـ كليات التقنية العليا، سالم مسعود سالم علي
البوسعيدي ـ كليات التقنية العليا، طيبة المازم ـ كليات التقنية العليا.
|
|
|
|
بحث تأسيس قاعدة بيانات متكاملة لسوق العمل في
الدولة
البيان
عقد في مقر ديوان
وزارة العمل بدبي اجتماع تنسيقي بين الوزارة ودائرة التنمية الاقتصادية
بأبوظبي .. بهدف وضع الأطر المناسبة لتنفيذ مشروع إعداد الدراسات الخاصة بسوق
العمل في الدولة وتأسيس قاعدة بيانات متكاملة بين مختلف الدوائر الاقتصادية في
إمارات الدولة .وجرى خلال الاجتماع بحث مشروع وزارة العمل الذي دعا إليه معالي
صقر غباش وزير العمل لتنفيذ دراسات في مجال سوق العمل بالدولة بالتعاون مع
الدوائر المحلية المعنية وذلك بهدف الوصول إلى مبادرات إستراتيجية لتفعيل
وتنظيم سوق العمل والعمالة في كافة إمارات الدولة . وأكد راشد الزعابي مدير
إدارة الدراسات خلال اللقاء حرص الدائرة على المشاركة في تحقيق الأهداف
الاقتصادية التي ترسمها الحكومة الاتحادية للدولة. وأضاف ان الدائرة اقترحت
خلال الاجتماع ان يتم انتقاء مواضيع الدراسات التي تخص سوق العمل حسب الأهمية
والأولية التي وردت في بنود الخطة الإستراتيجية للحكومة المحلية ورؤيتها
المستقبلية. وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على تنظيم العديد من الاجتماعات
المشتركة بين الجانبين بهدف تنسيق الجهود والمسؤوليات الرامية إلى إعداد
دراسات متخصصة من شأنها أن تساعد أصحاب القرار في تصحيح أوضاع سوق العمل
وتطوير العديد من جوانبه
|
|
|
|
تكريم لجنة تفعيل الهيكل التنظيمي الجديد
للداخلية

البيان
أكد اللواء خليل داوود بدران مدير عام
المالية والخدمات في شرطة أبوظبي رئيس لجنة تفعيل الهيكل التنظيمي الجديد
لوزارة الداخلية ،حرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس
الوزراء وزير الداخلية واهتمامه البالغ بتحفيز فرق ولجان العمل في جهاز الشرطة
والأمن وحثهم على روح المنافسة والإبداع الوظيفي بما ينعكس ايجابا لتحقيق
المزيد من القفزات التطويرية . جاء ذلك خلال تكريمه أمس بمقر الإدارة العامة
لشرطة أبوظبي لجنة تفعيل الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة الداخلية والفرق
التابعة لها. وصرح اللواء بدران عقب تكريمه اللجنة بأن التفعيل حقق العديد من
النتائج الايجابية ،على رأسها استيفاء الإدارات المشمولة بالمرحلة الأولى مهمة
تسكين الوظائف وفقا للهيكل التنظيمي الجديد واستيعاب المعنيين بالإدارات
العامة ومختلف الإدارات المندرجة في المرحلة الأولى لمخططات الهيكل التنظيمي
الجديد والاختصاصات والوصف الوظيفي للوحدات الإدارية المستحدثة. وأثنى اللواء
بدران على جهود اللجنة والفرق التنسيقية الميدانية والتوعية الإعلامية
ومتابعتها للعمل بآليات متناسقة سادتها روح التعاون المشترك في متابعة العمل
|
|
|
|
31%
زيادة في عدد المواطنين المتقدمين لمهنة «محلل مالي»
الإمارات اليوم
كشف معهد المحللين
الماليين المعتمدين (سي إف إيه)، عن تزايد اهتمام مواطني دول مجلس
التعاون الخليجي بمهنة المحلل المالي، رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وقال إن عدد
المواطنين الامارتيين المتقدمين لامتحان مهنة «محلل مالي» زاد بنسبة 31٪.وأكد المعهد الذي يعد هيئة عالمية لتخريج
ممتهني الاستثمار، تقدم 6227 من العاملين في القطاع الاستثماري، في تسع
دول من بلدان مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، لامتحانات (سي اف ايه)،
بزيادة نسبتها 26٪ عن العام الماضي.ومن المقرر أن يؤسس المعهد، مركز اختبار
جديداً في دبي فضلاً عن المركز الموجود في أبوظبي، نتيجة للعدد
المتزايد من المشتركين الذين يتقدمون للامتحان في الإمارات. وسيخصص المركز الجديد
لامتحانات المستوى الأول الخاص بشهر ديسمبر، ولجميع المستويات الثلاثة ابتداءً من
يونيو المقبل.وأكد الرئيس التنفيذي للمعهد جون روجرز، أن «هذه الفترة
التي تشهد اضطراباً شديداً في الأسواق المالية، تبرز أهمية المبادئ التي يتحلى بها
حملة شهادة (سي اف ايه)، وهي: الأخلاق، والصرامة، والتماسك، والتحليلات الدقيقة».
وقال إن «اضطراب
السوق، وانخفاض ثقة المستثمرين، والإصلاحات التنظيمية،
يتيحان للمعهد وأعضائه من حملة شهادة (سي اف ايه) ومن يتطلعون إليها، الفرصة لقيادة هذه
المهنة، ووضع مصالح المستثمرين في المقام الأول». وأضاف أن «المعهد يتابع
بنشاط، بذل جهوده لإنجاز الإصلاح التنظيمي، وحماية المستثمرين، وتعزيز التدريب الأخلاقي
في حقول صناعة الخدمات المالية»، موضحا أن «امتحان (سي اف ايه) يحظى باحترام
الكثيرين الذين يعتبرونه أكثر برامج منح الاعتماد دقةً في مهنة الاستثمار». وتعليقاً
على النمو في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، قال المدير الإداري لدى
المعهد في أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا نيتين ميهتا «شهدنا على الصعيد العالمي،
زيادة بنسبة 14٪ في عدد المتقدمين للامتحانات مقارنة مع السنة المالية الماضية،
اذ ازداد إجمالي عدد المتقدمين من دول مجلس التعاون، والشرق الأوسط بنسبة 26٪،
وتمثلت بنسبة (34٪) في سلطنة عمان، و(31٪) في الإمارات، و(28٪) في البحرين، و(27٪) في
لبنان، و(26٪) في مصر، و(12٪) في الأردن، و(7٪) في السعودية، و(6٪) في قطر، و(5٪)
في الكويت».
|
|
|
|
مطورون عقاريون يتفــرّغون لتوفير قروض
للعملاء
الإمارات اليوم
أكد
رؤساء شركات عقارية، أن قروض التمويل أصبحت تتصدر أجندة عمل بعض الشركات، وقالوا إن تراجع عمليات التمويل المصرفي، انعكست سلباً على
نشاط السوق العقارية، ما دفع مطورين عقاريين
إلى تجميد مشروعاتهم العقارية الجديدة،
والتفرغ للبحث عن وسائل لتوفير التمويل للعملاء، من خلال عقد شراكات استراتيجية مع مصارف وجهات تمويل مختلفة، أو عبر المطالبة
بتنشيط عمليات الرهونات العقارية،
باعتبارها أفضل حل لعودة الثقة في الاستثمار العقاري.ويرى مطورون عقاريون، أن القروض العقارية حل مثالي لتحفيز المشترين على العودة للشراء، خصوصاً أن نقص السيولة الذي واكب الأزمة المالية العالمية، جعل من يملكها فعلياً يفضل عدم الشراء، والانتظار
إلى حين وضوح الرؤية. وفي المقابل،
بدأت بنوك محلية في التخفيف من شروط منح
التمويل العقاري للعملاء، بعد أن اكتشفت أن «السياسة المتحفظة» التي انتهجتها سابقاً في التمويل، أثرت في القطاع العقاري، وعلى مختلف
القطاعات الاقتصادية عموماً. وتُقدر سوق
القروض العقارية في الإمارات بنحو 20 مليار درهم، في ظل الطفرة التي
شهدها قطاع العقارات، ومن المتوقع أن تصل
إلى نحو 64 مليار درهم خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.ووفقاً لتقديرات شركة «جون تشاركول دبي»
العقارية، فإن نحو 71٪ من المستثمرين في الإمارات،
تقدموا بطلب قرض لتمويل شراء عقارات، ما يعد دلالة على الطلب المرتفع في سوق العقارات في الدولة. وكان هؤلاء المستثمرون يعتمدون في السابق على مواردهم المالية الشخصية، أو بيع ممتلكات في مواطنهم الأصلية، للاستثمار في سوق العقارات في الدولة، نظراً لعدم تيسر
التمويل المحلي. وتشهد سوق القروض
العقارية المحلية تطورات متلاحقة، حيث استقطبت شركات متخصصة في تمويل القروض
العقارية.الائتمان هو الحل وفي التفاصيل، اعتبر رئيس مجلس إدارة شركة «داماك العقارية» حسين سجواني
أن «الحل الحقيقي لمشكلة تراجع الطلب على العقارات، يكمن في القروض العقارية». وقال إن «انعدام ثقة المستهلكين، أدى إلى التباطؤ الحاد الذي شهده القطاع العقاري، الذي تفاقم بسبب عوامل عدة، من بينها ندرة توفر الائتمان». وتابع «إننا نرى كمطورين أن الجوهر يكمن في توافر الرهون العقارية، فنحن في حاجة إلى تيسير تدفق الأموال، لتحفيز المستثمرين الذين اعتمدوا نهج الترقب والانتظار». وأضاف أن «أهم خطوة يقوم بها المطور العقاري، هي تعزيز مكانته مع البنوك، ووضع
مشروعاته على قائمة الموافَق عليها
للتمويل، وبعد ذلك يأتي النجاح للمطور الذي يعقد اتفاقات
مبتكرة ومميزة، للحصول على فريق من المستشارين، يساعد العملاء في تأمين التمويل المناسب لهم».
|
|
News of Interest
|
Gulf
News
Dubai: Rising provisions as a result of debt
trouble at two Saudi conglomerates is likely to dampen profits of the
UAE's biggest banks for the remainder of 2009. Second-quarter results of
top lenders in Abu Dhabi and Dubai have shown that provisions eroded an
otherwise healthy income from traditional sources. Analysts say
provisions for bad loans will remain a key issue this year in the UAE and
other parts of the Arab Gulf. "Non-performing loans and provisioning
have significantly increased during the second quarter and will probably
continue to do so in the third quarter with a direct impact on banks'
profitability," Cyril Garbois, banking consultant for A.T. Kearney
Middle East, said. Regulators and bankers in the region are trying
to address the fallout of the debt restructuring at Saudi Arabia's Sa'ad
Group and Ahmad Hamad Algosaibi & Bros. In the UAE, the Central Bank
has required banks to provide for 75 per cent and 50 per cent of exposure
to the two groups, respectively, in the next two years. Dubai's Emirates
NBD, the region's biggest bank by assets, said on Monday that its second-quarter
provisions were more than four-fold higher than the same period last
year. The bank's Chief Financial Officer Sanjay Uppal has indicated that
earnings would remain under pressure for the remainder of 2009 and that
non-performing loans could peak to 2.5 per cent in 2010. National Bank of
Abu Dhabi, the country's largest lender by market value, on Tuesday said
it took Dh500 million in provisions in the first half of 2009 from Dh145
million in the same period in 2008. The high level of provisioning at Emirates
NBD and NBAD is part of a wider trend across the region, analysts said.
|
|
Emirates
Business 24|7
The UAE appears to be heading for a sharp
decline in inflation through 2009 as the rate averaged about 3.4 per cent
in the first half with negative year-on-year growth in June, official figures
showed yesterday. The consumer price index (CPI) stood at 114.24 in the
first half of the year compared with 110.49 in the first half of 2008, an
increase of 3.4 per cent, showed the figures released by the Ministry of
Economy. In June, the CPI slipped by 0.03 per cent to 113.05 from 113.08
in June 2008, although it was slightly higher over the previous month.
"The inflation rate in the UAE averaged 3.4 per cent in the first
half of this year compared to the first half of 2008," said the
ministry. "The increase in consumer prices in the first half of 2009
was a result of a rise of about 2.7 per cent in the prices of food and
beverage, 9.7 per cent in educational services and 11.3 per cent in
liquor." The report showed there was an increase of 11.3 per cent in
rents, 2.8 per cent in home supplies, 5.1 per cent in transport services,
6.3 per cent in health services, 5.6 per cent in restaurants and hotels,
3.4 per cent in telecommunication services, and 5.3 per cent in other
goods and services. Recreation services declined by 1.1 per cent and the
prices of clothes and footwear by about 0.5 per cent, according to the
ministry's index. The figures showed inflation dropped by 0.03 per cent
in June compared with the same month last year because of a decline of
about two per cent in rents, 6.6 per cent in clothes and footwear prices,
and 1.1 per cent in cultural services. But the CPI edged up by about
0.008 per cent to 113.05 in June from 113.04 in May after a steady fall
in the previous four months of the year. Experts believe the CPI could
record negative growth in the next few months because of an expected fall
in the prices of food and other consumer items during Ramadan. The UAE
recorded its highest inflation rate of 12.3 per cent in 2008 because of a
surge in local rents and food prices, higher global commodity prices and
a sharp increase in its import bill due to the weakening dollar.
Economists attributed the sharp slowdown in inflation this year to the
strengthening dollar, falling prices of oil and other commodities, a
correction in the local real estate sector and waning domestic demand. In
a recent study, the Saudi American Bank (Samba) said the UAE could have a
brief period of deflation in some months this year before a recovery in
domestic demand and higher import bills push the country back into price
growth. "Given that housing costs make up nearly 40 per cent of the
basket of goods used to measure the cost of living for an average UAE
resident, a brief period of monthly negative inflation is certainly
possible later this year. However, this is likely to be short lived, and
we still expect annual average prices to remain positive at about one per
cent. Having fallen sharply, house prices are expected to start
stabilising towards the end of the year," the report said. A
breakdown for last year showed inflation climbed to a record 13.5 per
cent in the second quarter from 11.9 per cent in the first quarter. It
slipped to 12.9 per cent in the third quarter and receded further to 10.9
per cent in the last quarter. Samba also cited an expected fall in the
UAE population this year because of the global financial crisis for the
sharp decline in inflation. But it forecast the rate would rebound to
about 3.5 per cent in 2010. "The worsening economic climate has led
to expatriate redundancy, which, given that expatriate visas are
generally tied to specific jobs, is synonymous with emigration,"
Samba said in its July economic bulletin. "Estimating the level of
net emigration is hard, but overall it seems plausible that the UAE's
population could contract by up to two per cent in 2009. This will have
an adverse impact on consumer demand, including for real estate. As a
result, inflation could fall to just one per cent this year."
Central Bank figures released this week showed money supply growth, which
is traditionally associated with inflation, has sharply slowed despite a
relative improvement in liquidity in the past two months. M2, involving
M1 and quasi monetary deposits, edged up by only 2.4 per cent in June. M1,
which includes currency in circulation and monetary deposits, declined
from Dh220 billion to Dh218bn while M3, covering M1, M2 and government
deposits, dropped from Dh931.9bn to Dh925.9bn in the same period.
|
|
Emirates
Business 24|7
Abu Dhabi Islamic Bank's (Adib) net profit
fell 30 per cent to Dh193.4 million ($52.65m) in second quarter of 2009
from Dh275.7m a year earlier. Net profit for the first half of 2009 at
dropped 11.2 per cent to Dh461.8m due to lower investment income of
Dh156.2m in the real estate subsidiary and credit loss provisions
amounting to Dh 171.4m in second quarter of 2009. Revenues for the first
half rose 7.1 per cent to Dh1.178.3bn. Total assets grew to Dh
58.1bn in the first half of 2009, up 20.9 per cent from first half of
2008. Customer deposits increased to Dh43.6bn in the first half of 2009,
up 29.2 per cent from first half of 2008. The bank took Dh171.4m in
provisions against credit losses in the second quarter of 2009.
Provisions cover 2.2 per cent of the gross customer financing portfolio.
Tirad Mahmoud, CEO, said: "Despite the major credit loss provisions
that were taken in Q2 2009 and the major decrease in real estate
investment income (of Dh147.7m). Our profitability has remained strong in
the second quarter. The strong performance of our banking activities
provided a 32 per cent increase in net profit versus the first half of
last year and a 49 per cent increase over the second quarter of
2008." Explaining the reason for increasing credit loss provisions,
Tirad said: "The credit environment remains weak and we expect the
rest of this year to remain challenging with further provisioning
necessary. In early 2008, we started to build our provisions given our
then view of the deepening economic downturn. While there are now some
signs of recovery we will continue with our conservative approach. We are
actively engaged with our clients who have been impacted by the current
economic conditions and are working with them to develop solutions that
will enable them to meet their commitments." Capital adequacy ratio
at the end of June 2009 stood at 15.3 per cent without including the
Federal Government's deposit in Tier II Capital as ADIB is still in the
process of converting the Dh 2.2bn of deposits. After the conversion of
the deposit, the CAR will increase to 20.3 per cent. Among the bank's subsidiaries,
its real estate firm Burooj took a hit and posted net loss of Dh14.4m
during the first half of this year against the profit of Dh141.8m in H1
2008. "While the sector remains under pressure, Abu Dhabi is
resilient and the future is starting to look promising. We expect Burooj
to start making a positive contribution to our results before the end of
the year and maintain the momentum going into 2010," the bank's
statement said. Abu Dhabi Islamic Finance Services, its brokerage arm,
returned to profitability with a net profit of Dh6.1m in the second
quarter of 2009 versus a loss in the first quarter of this year.
Tirad said: "Our wealth management business is expected to
come on stream later this year providing real support to our young private
banking franchise." We also expect to see a pick-up in our business
banking and corporate banking units. Continued growth in core business
activities, robust liquidity and a well capitalised balance sheet are
some key positives we aim to build on."
|
|
Emirates
Business 24|7
Dubai-based Mashreqbank's net profit dropped
38 per cent to Dh435 million in the second quarter of 2009 from Dh706.86m
for the same period in 2008. The bank booked provisions of Dh319 million
in the quarter. Total provisions stood at Dh551.4m in the first half of
2009, compared with Dh200.3m in the same period last year, it said.
"The provisions are key to ensuring that the bank operates in a
sustainable manner while the ups and downs of the current crisis play
out," said Chief Executive Abdul Aziz Al Ghurair. Mashreq said it
was suing Ahmad Hamad Algosaibi & Bros, one of the two Saudi
companies at the heart of a large financial dispute. Mashreq's
Tier-1 ratio – a measure of financial strength – now stands at 14.8 per
cent, a level it achieved following help from the government and by
reducing risk-weighed assets. The bank said its revenues for the
second quarter totalled Dh1.2bn while the operating expenses dropped to
Dh440m, a drop of eight per cent quarter-on-quarter. The operating
expenses growth during H1 was 5.4 per cent over same period last year.
The bank said higher provisions had resulted in a 22 per cent decline in
net profits to Dh919m for the first half of 2009 as compared to Dh1.17b
in the first half of 2008. The net interest income and income from
Islamic products grew by 5.2 per cent from Dh 1.01bn in H1 2008 to Dh
1.06bn in H1 2009. Commission and other income excluding investment
income also recorded an impressive growth of 16.4 per cent year- on-year
and operating income increased by three per cent to reach Dh 2.45bn
against Dh 2.38bn for the same period last year. Customer deposits
reached Dh 56.8bn at the end of June against Dh51.5bn at the end of
December 2008, a rise of 0.3 per cent. Total assets for the first six
months of 2009 rose 3.7 per cent to Dh 96.7bn. The bank's capital
adequacy ratio rose 20 per cent against 14.1 per cent last year after the
conversion of deposits from the Ministry of Finance. "While there
has been a fall in net profits for the first half of 2009 compared to
2008, there are two points to raise in this regard; firstly, Mashreq
remains a profitable institution and secondly this reduction is a result
of prudent management intervention to make higher provisions against
probable impairment of assets," Al Ghurair said.
|
|
|
|
|
|